العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية > أبحاث علمية وثقافية

أبحاث علمية وثقافية مواضيع ثقافية، تحميل ابحاث علمية جاهزة، كتب الكترونية pdf، مشاريع تخرج 2019


1 
الفارس الأخير

بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة , بحوث جاهزه للطباعة







وزارة التعليم العالي
المعهد العالي للخدمة الإجتماعية
( بالقاهرة )
الفـرقة الرابعـة

حـلـقـة بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة

دراسة مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين بمحاكم الأسرة
ضمن كمقتضيات الحصول على درجة البكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية

مجموعة : ( 11 / ب ) أسرة 3

تحت إشراف : د / صفاء أحمد البنا



2008 – 2009 م



الإهـداء




إلى كل من تتوق نفسه إلى البحث العلمي الجاد

إلى كل من يريد الاستفادة من العمل المتواصل

إلى من تعاونوا معنا بكل ما يملكون من جهدوفكر



نقدم هذا العمل المتواضع ;...








شكر و تقدير


 إن الحمد والشكر لله العلى القدير الذي هدانا إلى أن
تم بتوفيقه تعالى الانتهاء من هذا العمل .

 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمبعوث رحمة للعالمين .

 نتوجه نحن فريق العمل فى هذا البحث بخالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من قدم لنا يد المساعدة للوصول بهذا العمل البسيط إلى المستوى الذى نتمنى من الله أن ينال رضى قارئه .

 ولا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل
من ساهم فى انجاز هذا العمل المتواضع .


ولكم منا جزيل الشكر والعرفان ,...



الفهـرس

الـمــحــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــوى رقم الصفحة
المقدمة
الفصل الأول ( مشكلة البحث )
• مشكلة البحث
• نتائج الدراسات السابقة ولإحصائيات
• أهمية البحث
• أهداف البحث
• تساؤلات البحث
• مفاهيم البحث
• مراجع الفصل
الفصل الثانى ( أسباب مشكلة البحث )
• فكرة إنشاء محكمة الأسرة
• دور محكمة الأسرة
• ما هى محكمة الأسرة .
• مكاتب تسوية المنازعات .
• ضرورة إنشاء محاكم الأسرة
• مزايا نظام محاكم الأسرة
• تشكيل محكمة الأسرة
• تجارب محاكم الأسرة ( فى المغرب – فى مصر )
• ما هى الحاجة لتجربة محاكم الأسرة ؟
• أهمية محاكم الأسرة .
• أهداف مشروع محكمة الأسرة .
• مكاتب توجيه الاستشارات الأسرية
• أهداف مكتب التوجيه والاستشارات الأسرية
• نوعية المشكلات التى تتناولها هذه المكاتب
• ميادين العمل بالمكتب ( وظائف المكتب )
• دور الخدمة الاجتماعية فى مكاتب التوجيه الأسرى .
• الجهاز الوظيفى فى المكتب
• الهيكل الإدارى
• نوعية المستفيدين من خدمات المكتب
• مراجع الفصل
الفصل الثالث ( دور الخدمة الاجتماعية في محاكم الأسرة )
• دور الخدمة الاجتماعية فى المجال الأسرى .
• الأساليب الفنية للخدمة الاجتماعية .
• خدمة الفرد فى المجال الأسرى .
• تنظيم المجتمع فى المجال الأسرى .
• خدمة الجماعة فى المجال الأسرى .
• دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة .
• الأسس التى يلتزم بها الأخصائى الاجتماعى عند علاجه الأزمات الأسرية .
• مراجع الفصل
الفصل الرابع ( الإجراءات المنهجية للبحث )
• الإجراءات المنهجية للبحث
• مراجع الفصل
الفصل الخامس ( عرض نتائج البحث )
• عرض نتائج البحث المستخلصة من الاستبيان فى المقابلة مع الأخصائى الاجتماعى
• مراجع الفصل
الفصل السادس ( النتائج النهائية للبحث )
* النتائج النهائية من المقابلة مع الأخصائى الاجتماعى
ملاحق البحث

مراجع البحث

فهرس الجداول

الـمــحــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــوى رقم الصفحة
• جدول رقم 1 يوضح سن الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .
• جدول رقم 2 يوضح نوع الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .
• جدول رقم 3 يوضح الحالة الاجتماعية للأخصائى الاجتماعي بعينة البحث .
• جدول رقم 4 يوضح مؤهل الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 5 يوضح جهة الحصول على المؤهل الدراسى للأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 6 يوضح سن الحصول على المؤهل الدراسى للأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 7 يوضح هل الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث حصلوا على دورات تدريبية أم لا .
• جدول رقم 8 يوضح عدد الدورات التدريبية التى حصل عليها الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 9 يوضح مدى استفادة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث من الدورات التدريبية .
• جدول رقم 10 يوضح عام بدء عمل الأخصائيين الاجتماعيين فى محاكم الأسرة بعينة البحث .
• جدول رقم 11 يوضح إذا كان سبق للأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث العمل بالمؤسسات الخاصة بالأسرة من قبل أم لا .
• جدول رقم 12 يوضح الخبرات السابقة التى اكتسبها الأخصائيين الاجتماعيين عند العمل بالمؤسسات الخاصة بالأسرة من قبل عينة البحث .
• جدول رقم 13 يوضح من وجهة نظر الأخصائى الاجتماعى ماهى الوسائل المستخدمة فى دراسة الحالة .

• جدول رقم 14 يوضح مهارات الأخصائى الاجتماعى فى محاكم الأسرة .
• جدول رقم 15 يوضح دور الأخصائى الاجتماعى فى محاكم الأسرة .
• جدول رقم 16 يوضح مكان العمل الذى يفضله الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 17 يوضح طبيعة علاقة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث مع فرق العمل .
• جدول رقم 18 يوضح أسباب سوء علاقة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث مع فريق العمل .
• جدول رقم 19 يوضح عدد الحالات التى تتردد على مكتب حل المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرية شهريا .
• جدول رقم 20 يوضح هل مهنة الأخصائى الاجتماعى تشبع رغباته .
• جدول رقم 21 يوضح هل دور الأخصائى الاجتماعى مهمش فى المحكمة خاصة وفى المجتمع عامة .
• جدول رقم 22 يوضح ما هى الخدمات التى تقدمها المؤسسة .
• جدول رقم 23 يوضح ماهى القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة .
• جدول رقم 24 يوضح ما هى اختصاصات المؤسسة .


• جدول رقم 25 يوضح مدى تأثير هذه المحاكم على المشاكل الأسرية .
• جدول رقم 26 يوضح الصعوبات التى تواجه الخصائى الاجتماعى مع فريق العمل داخل المحكمة .
• جدول رقم 27 يوضح الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع العملاء .
• جدول 28 يوضح الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع المؤسسة .
• جدول المقترحات يوضح مقترحات الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .




2 
الفارس الأخير



المقدمة


 تواجه الأسرة المصرية فى واقعنا المعاصر مشكلات وتحديات عديدة أفرزتها التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتحول التكنولوجي الهائل وتهدد هذه المشكلات الآن مكانة الأسرة التى ظلت راسخة عبر قرون طويلة من الزمان وقد نتج عن ذلك الآن على نطاق واسع من انحراف وجرائم الكبار والصغار وعزلة المسنين وتشرد المعاقين وانتشارها يعرف بالأسرة الفردية التى يمثلها فرد واحد ( أرملة ، مطلقة ، مسن ، عاجز ) أم الأسرة الراية مع اتجاه شامل لأنها ظاهرة الأسرة الممتدة وتحويلها إلى الأسرة النواة وقد أدى هذا بالطبع وغيره إلى تغيير النظرة إلى الأسرة من حيث الوظائف التى تمارسها أو من حيث العلاقات بين أفرادها .


 ولا خلاف أن ثمرة ما سبق أطفال ما سيواجهون تحديات غير مسبوقة ومشكلات قاسية مما يتطلب سرعة التدخل من خلال التخصصات ذات الصلة والتى أهمها الخدمة الاجتماعية داخل محكمة الأسرة لتعيد للأسرة وظيفتها الأصلية .



 لذلك تكون محكمة الأسرة المختصة محليا بنظر أول دعوى ترفع إليها من أحد أفراد الأسرة دون غيرها بنظر جميع الدعوى التى ترفع بعد ذلك وتكون متعلقة أو مترتبة على الزواج أو الطلاق أو التطليق أو التفريق الجسمانى أو الفسخ وكذلك دعاوى النفقات أو الأجور وما فى حكمها سواء للزوجة أو الأولاد أو الأقارب ودعاوى الحبس لامتناع المحكوم عليه من تنفيذ الأحكام الصادرة بها.


 وحضانة الصغير وحفظه ورؤيته وضمه والانتقال به ومسكن الحضانة وجميع دعاوى الأحوال الشخصية وينشأ ملف الأسرة تودع فيه أوراق الدعوى وجميع أوراق الدعاوى الأسرية التى ترفع بعد ذلك وتكون متعلقة بذات الأسرة .

 شهد عام 2003 طرحا لبعض أهم القضايا الشائكة المتعلقة بالأسرة المصرية وخاصة المرأة المصرية التى ظلت لسنوات تمثل محاذير اجتماعية كان يصعب حتى الحديث عنها ومن بين المكتسبات التى حصلت عليها المرأة المصرية مشروع قانون إنشاء محكمة الأسرة ، والتى تختص فى قضايا الأحوال الشخصية .

 وقد جاءت فكرة إنشاء هذه المحكمة تنفيذا لاتفاقية حقوق الطفل التى وقعت عليها مصر منذ سنوات لحماية الأطفال من تعرضهم لدخول المحاكم بما فيها من مجرمين ومدانين فى قضايا وجرائم وذلك حينما ينفصل الوالدان أو تلجأ الأم للمحكمة وتصطحب معها أطفالها أو حين تكون المحكمة مكانا لرؤية الصغير عندما يكون فى حضانة الأم ويريد الأب رؤيته وهو ما يؤثر على نفسية هؤلاء الأطفال بسبب ما يشاهدونه داخل هذه المحاكم العامة وما يشاهدونه من نزاع بين الوالدين .

 فقد أفرز الواقع العلمى والتطبيقى كما من المشكلات التى دعت بإلحاح إلى إنشاء هذه المحكمة لمواجهة حالات تعارض الأحكام والقرارات التى تصدر عن المحاكم بدرجاتها فى مسائل الأحوال الشخصية .











الفصل الأول

مشكـلـة البحــث

• مشكلة البحث

• نتائج الدراسات السابقة والإحصائيات

• أهمية البحث

• أهداف البحث

• تساؤلات البحث

• مفاهيم البحث

• مراجع الفصل


مشكـلـة البحـث

- الزواج هو العلاقة الانسانية الخاصة التى تنشأ منها الأسرة وكما يعتبر نظام اجتماعى يتضمن وجود عقد متفق عليه بين الطرفين يتعلق بأنواع من المصالح الدينية والدنيوية ويقوم على تطوير التعاون المتبادل مدى الحياة ومما يحدد من حقوق وواجبات كل منها على الآخر
- تعتبر الأسرة أول خلية لتكوين المجتمع وأكثر الظواهر الاجتماعية مومية وانتشار وهى الوسط الى اصطلح عليه المجتمع لتحقيق غرائز الإنسان ودوافعه الطبيعية والاجتماعية ، فالأسر من اهم الجماعات الإنسانية واعظمها تأثيرا فى حياة الأفراد والجماعات . وتمتاز الأسرة كنظام اجتماعى بأنها تمارس نفوذا كبيرا على أفرادها باعتبارها أول من يتلقى الفرد وتوفر له الرعاية والغذاء وتقوم حياله بالتنشئة الاجتماعية ، والفرد داخل الأسرة يتشرب قواعدها ويخضع لسننها الاجتماعية وعاداتها واعرافها وتقاليدها ...ويكاد يجمع علماء الاجتماع والنفس على أن الخبرات الأسرية لا سيما فى مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دورا أساسيا فى بناء شخصية أفرادها وفى نموهم الذهنى والنفسى والاجتماعى .
- كل منا ولد فى أسرة وتربى فى أحضانها وتلقى عنها القيم والمعايير وشكلت اتجاهاته وشخصيته و تعرف هذه الأسرة بأسرة التوجيه family of orientation وهذا الشكل من أسكال الأسرة وهى أساس الحياة العائلية . ويليع فى الأهمية أسرة الانجاب family of procreation وهى الأسرة التى يكونها الفرد عندما يكبر ويتزوج بحياته الشخصية عن أسرة التوجيه التى كان عضوا بها . وهناك تقسيم آخر لأشكال الأسرة إلى الأسرة النواة family of nuclear وهى التى تتكون من الزوج والزوجة وأطفالهم .
- والأسرة أو العائلة الممتدة family extended وهى التى تتكون من أسرة نواة وعدد آخرون من الأفراد الذين تربطهم رابطة القرابة بالزوج والزوجة مثل والد الزوج ووالدته أو عمه وعمته وأولادهما وهناك ما يطلق عليه فى الأسرة أحادية الوالدين وهما أسرة نواة تحورت بفعل عدد من العوامل النظامية لتتخذ شكل أسرة من الأب وأبنائه أو الأم وأبناءها .
- الأسرة منذ نشأتها كانت تقوم بجميع الوطائف السابقة تقريبا فى الحدود الذى يسمح بها نطاقها وبلاقدر الذى تقتضيه حاجاتها الاقتصادية والاجتماعية والخلقية والتربوية والدينية وما إلى ذلك ، فكانت بمثابة هيئة اقتصادية تقدم الانتاج وتشرف على التوزيع والاستهلاك والاستبدال الداخلى وكانت بذلك تكفى حاجاتها بنفسها ، كما كانت الأسرة هيئة تشريعية فهى التى كانت تضع للأسرة وترسم الحدود وتمنح الحقوق وتفرض الواجبات ، وكانت تشرف على شئون سياستها العامة وتنظم علاقاتها بغيرها من الأسر وتتعهد بتنفيذ ما تضعه من شرائع ، وكانت إلى جانب ذلك هيئة دينية وتربوية وأخلاقية وتؤدى تقريبا كل الوظائف التى تقوم بها الحكومات فى المجتمعات الحديثة .
- وقد تتعرض الأسرة فى المجتمعات الحضارية والصناعية الحديثة لكثير من التغيرات البنائية والوظيفية نتيجة التصنيع وعمليات التحضير وهو ما أثر على النمط العام للأسرة فى المجتمعات التقاليدية ( الأسرة الممتدة family extended بحيث فرضت الحياة الحديثة نوعا مغايرا وجديدا من الأسر الصغيرة nuclear family وأصبحت الروابط القرابية أقل بكثير عما كانت عليه من قبل وانحصرت الروابط بين الزوجين وأولادهما هى المباشرين .
- أهمية الأسرة فى المجتمع إذا كانت الأسرة أحد النظم الاجتماعية الكبرى والأساسية فى أى مجتمع فهى تدخل فى علاقات متشابكة وفى تفاعل كامل مع بقية النظم القائمة فى أى مجتمع ومن ثم فإن حاجاتنا إلى فهم الأسرة تدعونا إلى التركيز على المجتمع الذى تعيش فيه هذه الأسرة وتتفاعل معه ولعل اهتمام المفكرين بالأسرة وخصائصها ومشكلاتها اهتمام يضرب بجذور عميقة فى تاريخ الفكر الإنسانى ولا نعرف حضارة خلقت لنا تراثا مكتوبا . لم يهتم مفكروها بالأسرة من زاوية أو أخرى ولكل الاهتمامات تتفرع وتتباين فى الاهتمامات الفلسفية إلى اخرى أخلاقية إلى ثالثة تأهيلية والأسرة فى طبيعتها اتحاد تلقائى يؤدى إلى الاستعدادات والدقرات الكائنة فى الطبيعة البشرية النازعة إلى الاجتماع وهى بأوضاعها ومراسمها عبارة عن مؤسسة اجتماعية تنم عن ظروف الحياة الطبيعية التلقائية للنظم والأوضاع الاجتماعية وهى ضرورة حتمية بقاء الجنس البشرى ودوامة الوجود الاجتماعى .
- يؤكد الكثير من علماء الاجتماع وعلى رأسهم ( أجبرن ، أن الأسرة أصابها التفكك إلى أنساق أخرى فى المجتمع مثل الجامعة والمصنع والنادى ودور الترفيه .. ولقد تعرضت الأسرة المصرية منذ أزمنة متتابعة لتغيرات اجتماعية متلاحقة أثرت عليها وظيفيا وبنائيا وأفرزت عدة مشكلات أسرية ، فمن المعروف أنه لا يوجد فرد أو أسرة أو مجتمع إلا وله مشكلة وقد نستطيع نظريا أن نتصور المجتمع بلا مشاكل أسرية هذا طبعا إذا استطاع المجتمع أن يتيح لكل أسرة اشباع حاجاتها من جهة ، ومن جهة أخرى إذا كانت حاجات الأسرة تتفق مع مطالب المجتمع وفى كل المجتمعات يصعب التوفيق بين المطلبين وتقع المشاكل الأسرية ومن ثم تظل المشاكل الأسرية الاجتماعية أبدية وإن اختلفت درجات حدتها . وعليه فلايوجد مجتمع بدون مشكلات أسرية .
- ظهرت أهمية معالجة مشاكل الأسرة من حيث بنائها ووظائفها ومشاكلها فى العصور الحديثة نتيجة عوامل متعددة ومرتبطة ، منها التغيرات الضخمة التى تحدث فى كثير من مجتمعات العالم بسبب التحول التدريجى أو السريع فى نمط الحياة من البدائية أو اليدوية أو القروية إلى الحضرية والصناعية ، واتساع المدن حجما وما صاحبها من زيادة الخصائص الحضرية التى جعلت نطاق الأسرة يضيق جدا . ويضيق أيضا أساسها الوظيفى ، الأمر الذى فرض أنماطا جديدة من العلاقات داخل الوحدة الأسرية .
- وقد كان من نتيجة ذلك ، أن العلاقات التى كانت تدور فى دوائر قرابية واسعة تضيق الآن لتدور فى دوائر أصغر وأصغر مع التغيرات المصاحبة فى الأدوار والمراكز والاحتمالات العديدة للتفكك ونشوء المشاكل التى تعانى منها أسرة اليوم
- وجائت فكرة إنشاء محكمة الأسرة فى البداية حيث تكون كيان مستقل محكمة خاصة ومستقلة لتنظر فى جميع مسائل الأحوال الشخصية بحيث تجمع طرفى النزاع داخل أطراف الأسرة الواحدة ومحاولة الاصلاح بينهم فى منصة قضائية واحدة كما تنظر محكمة الأسرة فى دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير ، وقد نفذ قانون رقم 10 لسنة 2004 م بشأن إنشاء محاكم الأسرة بمصر بداية من العام القضائى 2/10/2004 م بشأن ، نص القانون على إنشاء مكاتب لتسوية النزاعات الأسرية قبل الولوج به إلى ساحة القضاء كمرحلة ودية تسبق مرحلة القضاء تجنبا لأثر التقاضى على نفوس الأبناء وكذلك المتنازعين ، ويتكون هذا المكتب من 2 أخصائى اجتماعى ، 2 أخصائى نفسى ، 2 أخصائى قانونى ، رئيس المكتب ، ويتم اختيار الأخصائيين الاجتماعيين حيث يكون لهم خبرة ( 15 سنة ، وفى حالة فشل مكاتب التسوية فى انهاء النزاع ترفع القضية إلى محكمة الأسرة ) وتتشكل محكمة الأسرة من قاضى وخبير اجتماعى وخبير نفسى يرفع كل منهما تقرير كل فى تخصصه ، وأن هذا القانون يعد بمثابة انطلاق عمل الأخصائى الاجتماعى وزيادة فى الاعتراف المجتمعى به وبمهنته فلذلك يجب أن يثبت الأخصائى الاجتماعى نفسه فى هذا المجال ، واقترح القانون أيضا عمل دليل للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحاكم الأسرة يشمل على أحدث الأساليب و النماذج ولنظريات العلاجية التى يمكن أن ترتبط بهذا المجال وكذلك التوعية المجتمعية بدور الأخصائى فى هذا المجال وكذلك توعية فريق العمل الذى يعمل معه الأخصائى الاجتماعى بدوره مع تحديد اختصاصات كل منهم ،
- وكخطوة ايجابية قامت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان بإنشاء دبلوم متخصص فى دور الخدمة الاجتماعية فى المجال القضائى لمدة عام .
- ويتركز دور الخبراء الاجتماعيين والنفسيين فى محكمة الأسرة فى معاونة هذه المحكمة فى نظر دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير ومسكن حضانته وحفظ ورؤيته ودعاوى النسب والطاعة ، وقد قرر القانون رقم 10 لسنة 2004م بإنشاء محاكم الأسرة بأن يعاون محكمة الأسرة فى نظر الدعاوى المذكورة خبيران اجتماعى ونفسى وأحدهما على الأقل من النساء ويكون حضورهما جلسات المحكمة وجوبيا حال نظر الدعوى ، ويظل للمحكمة حق الاستعانة بمن تراه من الخبراء فى أى دعاوى أخرى . أما فى حالة الاستئناف يكون للمحكمة أن تستعين بمن تراه من الأخصائيين ، هذا وقد شرط فى قواعد وإجراءات اختيار الأخصائى أن يكون حاصلا على مؤهل عالى من احدى الجامعات أو المعاهد العليا فى مجالات القانون أو علم الاجتماع أو علم النفس أو الشريعة .



3 
الفارس الأخير


نتائج الدراسات السابقة

أ] الدراسة الأولى :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة الأخصائيين الاجتماعيين والزواج أعمارهم ما بين 35 سنة فأكثر حيث مثلوا 60% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين بمحكمة الأسرة الذكور أقل من نسبة الإناث .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن العاملين بمحكمة الأسرة أغلبهم متزوجون حيث مثلوا 80% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين بمحكمة الأسرة حاصلين على مؤهل عالى حيث مثلوا 90% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحكمة الأسرة تتراوح سنوات خبرتهم ما بين 3 : 5 سنوات ومثلوا 55% من العينة
6. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحكمة الأسرة حصلوا على دورات تدريبية أثناء العمل وقبل الالتحاق بالعمل حيث مثلوا 50% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعين العاملين بمحكمة الأسرة يتعاملون مع جميع الخدمات ( اجتماعية ) حيث مثلوا 55% من عينة الدراسة .
8. أوضحت نتائج الدراسة أن الطريق المستخدمة بمحكمة الأسرة هى طريقة خدمة الجماعة والتى تمثل 50% من عينة الدراسة . 1




1 عزة سليمان : المرأة المصرية واشكاليات قانون الأحوال الشخصيه .
ب] الدراسة الثانية :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن الخدمات التى تقدمها محكمة الأسرة هى كل ما سبق وتمثل 40% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نائج الدراسة أن أسباب نشأة محكمة الأسرة لنظر المشاكل المتعلقة بالأحوال الشخصية والنزاعات الأسرية وتمثل 65% من عينة الدراسة .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن عناصر محكمة الأسرة تتكون مما سبق وخبراء حيث مثلت 65% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن نوعية القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة هى كل ما سبق حيث مثلت 100% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن اختصاصات محكمة الأسرة هى كل ما سبق ومثلث حوالى 60% من عينة الدراسة .
6. أوضحت نتائج الدراسة أن تأثير محاكم الأسرة على المشكلات الأسرية بانها تؤدى إلى فكرة تفكك الأسرة وتمثل 55% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الدراسة أن من أبرز المشكلات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة هى قلة وسائل الراحة داخل المكتب وتمثل 40% من عينة الدراسة .
8. أوضحت نتائج الدراسة عن مدى تقبل المجتمع لمحاكم الأسرة وأن المجتمع يتقبل محاكم الأسرة والأخصائى حيث مثلت 45% من عينة الدراسة .
9. أوضحت نتائج الدراسة أن دور الأخصائى الاجتماعى داخل محكمة الأسرة هو مساعدة المختصين فى حل النزاع ومساعدة الأشخاص حيث مثلت 35% من عينة الدراسة .




ج] الدراسة الثالث :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن من أبرز المعوقات التى تعرقل الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة هى قلة عدد الأخصائيين الاجتماعيين حيث مثلت 35% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نتائج الدراسة أن عدد الحالات التى تتردد على مكتب حل النزاعات شهريا أكثر من 100 ويتراوح ما بين 60% من عينة الدراسة .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن الخدمات داخل محكمة الأسرة كافية لمواجهة المشكلات وتمثل نسبة 56% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة متساوية بين ما إذا كان الأخصائى الاجتماعى رغباته مشبعة أم لا بنسبة 50% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن دور الأخصائى الاجتماعى غير مهمش داخل محكمة الأسرة حيث مثلت 55% من عينة الدراسة .
6. أوضحت نتائج الدراسة أن مكتب تسوية النزاعة الأسرية له دور فى حل النزاع حيث تمثل 85% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الجراسة أن هناك استفادة من فصل محكمة الأسرة عن المحكمة الجنائية حيث تمثل 75% من عينة الدراسة .











الاحصائيات


م المحافظات عدد المكاتب إجمالى الحالات الحالات التى تمت خدمتها بالفعل الحالات المتبقية للعام التالى
11 الغربية 8 3044 2895 149
12 المنوفية 8 167 167 صفر
13 البحيرة 9 539 488 51
14 الجيزة 16 1524 1106 418
15 الفيوم 1 3 3 صفر
16 بنى سويف 9 648 648 صفر
17 المنيا 10 851 771 80
18 أسيوط 10 458 308 150
19 سوهاج 40 306 293 13
20 قنا 5 190 175 15
21 الأقصر 1 21 21 صفر
22 أسوان 1 90 66 24
23 البحر الأحمر 4 102 87 15
24 الوادى الجديد 3 44 44 صفر
25 مطروح 1 30 26 4
26 شمال سيناء 2 44 44 صفر
27 جنوب سيناء 1 12 12 صفر
________________________________________ الاجمـالـى 176 17761 15359 2406


احصائيات عن مكاتب التوجيه و الاستشارات الأسرية بالمحافظات

م المحافظات عدد المكاتب إجمالى الحالات الحالات التى تمت خدمتها بالفعل الحالات المتبقية للعام التالى
1 القاهرة 18 1287 1016 271
2 الاسكندرية 6 3955 2975 980
3 بورسعيد 2 212 168 44
4 الاسماعيلية 4 90 85 5
5 السويس 5 39 39 صفر
6 دمياط 5 394 366 28
7 الدقهلية 15 1183 1073 110
8 الشرقية 11 795 785 10
9 القليوبية 7 743 743 صفر
10 كفر الشيخ 10 990 955 35















أهمية البحث


1. توضيح دور الخدمة الاجتماعية فى المساعدة لتحقيق أهداف المحكمة
2. الرفع من كفائة الأخصائى الاجتماعى أو الخبير الاجتماعى داخل المحكمة
3. مساعدة الأسر المتأزمة على التكيف مع الظروف المحيطة إذا لم تستطيع المحكمة حل الأزمة.
4. تقويم الأسرة وتعديلها لأنها طاقة المجتمع ووحدة بناءه .
5. التعرف على الأسباب الفعلية التى تؤدى بالأسرة إلى حالة التأزم وطرق باب المحكمة .

ومن أهمية الدراسة أيضا :

1. تحقيق حماية الأسرة
2. إيجاد حلول لمعظم الإشكاليات التى كان يعانى منها المتقاضون فى مسائل الأحوال الشخصية
3. إثراء العمل القانونى واكتساب القائمين عليه خبرات متخصصة فى فرع معينة مما يؤدى إلى أداء أفضل وأيسر فى شأن تحقيق العدالة .
4. الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد مع تأكيد هذا الطابع وتنميته فى العلاقات داخل المجتمع المصرى .
5. رعاية النشء والشباب وإصلاح أحوال الأسرة وتعزيز استقرارها وحمايته من دواعى التصدع والاضطراب وحسم ما يثار داخلها من نزاعات .


وكذلك نهتم بدراسة أهمية الأخصائى الاجتماعى وهل هو فعال فى هذه المحكمة ومدى تأثيره على الأسر فى محاولة الإصلاح بينهم دون اللجوء إلى طريق القضايا والمحاكم ومعرفة دوره إذا حدث طلاق بالأسرة هل يحاول مساعدتهم فى أخذ حقوقها وحقوق الأطفال وإرضاء كلا من الأب والأم والأولاد حتى لا يضيع أحد من أخذ قرار مثل قرار الطلاق .

ويقوم الأخصائى فى حالة عرض المشكلة على المحكمة ويقوم ببعض الخطوات المهمة التى تجعله يقوم بدوره وهو يتسخدم الشريعة وحكم الدين فى الإصلاح بين الزوجين إن لم تطبق يتم حكم القانون حسب رؤية القاضى وهكذا يكون لدوره أو لمعرفته مدى أهمية دراسة هذه المشكلة ومعرفة دور الأخصائى الاجتماعى فى هذه المحكمة الأسرية .



















أهداف البحث

1. معرفة مدى أهمية الأسرة
2. معرفة المشكلات الأسرية وأنواعها
3. معرفة دور الأخصائى الاجتماعى فى مجال الأسرة ومدى فعاليته فى محكمة الأسرة
4. تزويد الباحث بدراسة ومعرفة كاملة عن كيفية عمل البحث وتطبيقه
5. استخدام أداة من أدوات البحث وتطبقها
6. مساعدة الأسرة على حل مشكلاتها .
7. التعرف على دور الأخصائى فى مواجهة هذه المشكلات
8. معرفة دور الخدمة الاجتماعية مع المشكلات الأسرية .
9. تعريف الأسر المتأزمة بمحكمة الأسرة وكيفية الاستفادة من خدمتها .
10. تنمية وعى الأسرة بدور الأخصائى الاجتماعى وكيفية اسهامه فى حل المشكلة
11. معرفة مدى المعوقات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى فى القيام بدوره وتنفيذ واجباته داخل محكمة الأسرة .
12. معرفة الاسهامات التى قدمتها الخدمة الاجتماعية لتدعيم قدرات الأخصائى الاجتماعى للمشاركة فى حل مشكلات الأسرة .
13. إعداد الأخصائى الاجتماعى إعداد مهنيا وإداراي وتنظيميا يليق بالتعامل مع مشكلات الأسرة وهى مشكلات شديدة الخصوصية .






تساؤلات البحث

1. ما هى المعوقات التى تعرقل دور الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة ؟

2. ماهى المهارات التى يستخدمها الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة ؟

3. ما هو دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة ؟

4. ما هى طبيعة علاقة الأخصائى الاجتماعى مع فريق العمل بمحكمة الأسرة ؟

5. ما هى القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة ؟

6. ما مدى تأثير محاكم الأسرة على المشاكل الأسرية ؟

7. ما هى الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع العملاء ؟

8. ما هى الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع فريق العمل ؟









مفاهيم البحث

أ] مفهوم الدور :
• (هو مجموعة من الأنماط السلوكية التى تكون وحدة ذات معنى وتبدو ملائمة لشخص يشغل مكانة فى المجتمع أو مركزا معينا) .
• (هو عبارة عن نمط منظم من المعايير فيما يختص بسلوك الفرد يقوم بوظيفة معينة) .
• هو مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الإطارات السلوكية التى تحقق ما هو متوقع فى مواقف معينة) .
• (هو إطار معيارى للسلوك يطالب به الفرد نتيجة اشتراكه فى علاقة وظيفية بصرف النظر عن رغباته الخاصة أو التزاماته الداخلية الخاصة البعيدة عن هذه العلاقة الوظيفية)
• كما يعرف بأحد القواميس : ( بانه معيار اجتماعى مرتبط بوضع اجتماعى معين يملى علاقة تبادلية معينة ).
التعريف الإجرائى :
1. أنماط سلوكية تكون وحدة ذات معنى وملائمة لشخص يشغل مكانه ومركزه بالمجتمع
2. نمط منظم من المعايير يختص بسلوك الفرد القائم بوظيفية معينة .
3. مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الإطارات السلوكية التى تحقق المتوقع فى مواقف معينة
4. إطار معيارى للسلوك الفردى يطالب به نتيجة اشتراك الفرد فى علاقة وظيفية .
5. معيار اجتماعى مرتبط بوضع اجتماعى معين يملى علاقة تبادلة معينة .
ب] مفهوم الأخصائى الاجتماعى :
• (هو إنسان لديه استعداد شخصى لتلقى إعداد علمى وعملى ونظرى وأصبح قادرا على تقديم المساعدة لمن هم فى حاجة إليها ومن خلال استعداداته و إعداده أصبحت لديه القدرة على مساعدة العملاء أيا كانوا ( فرد – جماعة – مجتمع ) على مساعدة أنفسهم بأنفسهم) .
• (هو المحقق لرسالة مهنة الخدمة الاجتماعية بقيمتها وأهدافها ومعارفها و أساليبها وللأخصائى الاجتماعى أهمية كبيرة فى عدة مجالات وخاصة فى المجال الأسرى لأن الخدمة الاجتماعية نشأت أساسا فى ميدان الأسرة ثم انتقلت إلى باقى المجالات)
• (هو متخرج من أحد مدار الخدمة الاجتماعية بدرجة البكالوريوس أو الماجستير يستخدم معلوماته ومهاراته فى تقديم خدمات اجتماعية للعملاء سواء ( فرد – جماعة – مجتمع ) ويساعدهم على زيادة قدراتهم فى حل المشكلات والتواكب مع المتطلبات الحياتية ويساعدهم فى الحصول على الموارد التى يحتاجونها )
التعريف الإجرائي :
1. إنسان لديه استعداد شخصى لتلقى إعداد علمى وعملى ونظرى وأصبح قادرا على تقديم المساعدة .
2. محقق لرسالة مهنة الخدمة الاجتماعية بقيمتها وأهدافها ومعارفها وأساليبها .
3. متخرج من أحد كليات أو معاهد الخدمة الاجتماعية بدرجة البكالوريوس أو الماجستير .
4. يستخدم معلوماته ومهاراته فى تقديم المساعدات والخدمات الاجتماعية للعملاء سواء كانوا
( فرد – جماعة – مجتمع ) ويساعدهم على زيادة قدراتهم لحل مشكلاتهم بأنفسهم .


ج] مفهوم محكمة الأسرة :
• (هى محكمة متخصصة ذات تشكيل قضائى متميز يتولى الفصل فى دعاوى الأحوال الشخصية التى تفرع من أحد أفراد الأسرة ضد الآخر بشأن تطبيق أحد قوانين الأحوال الشخصية والفصل فيها) .
• (هى هيئة قضائية تنظر فى المشاكل الزوجية وتقوم بعرضها على مكتب تسوية المنازعات الذى يتألف من أخصائى اجتماعى وأخصائى نفسى و أخصائى قانونى بالإضافة إلى مدير المكتب لحل المشاكل التى بين طرفى النزاع الأسرى وديا قبل اللجوء إلى المحكمة ورفع الدعوى القضائية) .
التعريف الإجرائي :
1. محكمة متخصصة ذات تشكيل قضائى متميز .
2. تتولى الفصل فى دعاوى الأحوال الشخصية التى ترفع من أحد أفراد الأسرة ضد الآخر.
3. هيئة قضائية تنظر فى المشاكل الزوجية وتقوم بعرضها على مكتب تسوية المنازعات .
4. يتألف المكتب من أخصائيين ( اجتماعى – نفسى – قضائى ( قانونى ) ومدير المكتب.
5. يعمل المكتب على حل المشاكل التى بين طرفى النزاع الأسرى ويا قبل اللجوء إلى المحكمة ورفع الدعوى القضائية .











توثيق مراجع الفصل الأول


- إحسان زكى : الأسرة والطفولة ، 1985 م ، ص 32 .
- أحمد شفيق السكرى : قاموس الخدمة الاجتماعية والخدمات الاجتماعية ، دار المعارف الجامعية ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، تعريف رقم (1891) ، 2000 م ، ص 451 .
- ثريا عبد الرؤوف : الخدمة الاجتماعية والأسرة المصرية ، القاهرة ، جامعة حلوان ، 1997 م .
- حامد عبد السلام زهران : علم النفس الاجتماعى ، القاهرة ، عالم الكتب ، الطبعة الثالثة ، 1974م ، ص 30 .
- زين العابدين مخلوف :المشكلات الاجتماعية مدخل للدراسة ونماذج مجتمعية ، دار الكتب و الوثائق القومية بحلوان ، كلية الآداب ، جامعة المنيا ،2007م ، ص 71 : 76.
- سلامة منصور : رعاية الأسرة والطفولة من منظور الخدمة الاجتماعية المعاصرة ، مطبعة المهندس ، ( 2005 – 2006 م ) .
- عزة سليمان : المرأة المصرية واشكاليات قانون الأحوال الشخصية – عنوان الموقع Google ثم كتابة محكمة الأسرة واختيار الصفحة 3 .
- على ابراهيم على محرم : مؤتمرات المعهد العالى للخدمة الاجتماعية ، بحث عن دور الأخصائى الاجتماعى فى مواجهة أحجام الشباب عن المشاركة فى البرامج الثقافية ، كلية خدمة اجتماعية ، جامعة حلوان ، ص 119 .
- د/ محمد سليم : نظرة على قانون الأحوال الشخصية .
- محمد عاطف غيث : المشاكل الاجتماعية والسلوك الانحرافى ، دار الكتب والوثائق القومية بحلوان ، كلية الآداب ، جامعة الأسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1985 ، ص 147 .
- ناهد أحمد : تفعيل دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة ، المنارة ، القاهرة ، 2005 م .
- هدى عبد العال وآخرون : الخدمة الاجتماعية فى مجال الأسرة ولطفولة ، دار الحكيم ، 1992 ، ص 17 .
- هشام زين : محكمة الأسرة فى ضوء الفقه والتشريع والقضاء ، القاهرة ، المركز القومى ، 2005 م ، ص 9 .
- هيام على حامد وآخرون : قضايا الأسرة والطفولة رؤية تطبيقية للخدمة الاجتماعية دار المهندس للطباعة ، المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالقاهرة ، 2008م ، ص 161 : 164 .
- ظƒظ†ط§ظ†ط© ط£ظˆظ†ظ„ط§ظٹظ† - ظ…ط*ظƒظ…ط© ط§ظ„ط§ط³ط±ط© ظˆظ‚ظˆط§ظ†ظٹظ† ط§ظ„ط£ط*ظˆط§ظ„ ط§ظ„ط´ط®طµظٹط© .
- معهد البحوث والدراسات العربية (موقع معهد البحوث والدراسات العربية).
- (موقع الفريق الاجتماعي).


- مرجع الاحصائيات : -

- وزارة التضامن الاجتماعى ، الكتاب الاحصائى السنوى لعام 2007 م ، ديسمبر 2007 م ، جمهورية مصر العربية ، الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ، جدول رقم ( 170 – 11 ) ، ص 420 .




4 
الفارس الأخير


الفصل الثاني

أسباب نشأة محاكم الأسرة

• فكرة إنشاء محكمة الأسرة .
• دور محكمة الأسرة .
• ما هى محكمة الأسرة ؟
• مكاتب تسوية المنازعات .
• ضرورة إنشاء محاكم الأسرة .
• تشكيل المحكمة .
• تجارب محاكم الأسرة ( فى المغرب – فى مصر ) .
• ما هى الحاجة لتجربة محاكم الأسرة ؟
• أهمية محكمة الأسرة .
• أهداف مشروع محكمة الأسرة
• مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية .
• أهداف مكتب التوجيه والاستشارات .
• نوعية المشكلات التى تتناولها هذه المكاتب .
• ميادين العمل بالمكتب ( وظائف المكتب ) .
• دور الخدمة الاجتماعية فى مكاتب التوجيه الأسرى .
• الجهاز الوظيفى فى المكتب .
• الهيكل الإدارى .
• نوعية المستفيدين من خدمات المكتب .
• مراجع الفصل .
فكرة إنشاء محكمة الأسرة :
إن فكرة إنشاء هذه المحكمة جاءت تنفيذا لاتفاقية حقوق الطفل التى وقعت عليها مصر منذ سنوات لحماية الأطفال من تعرضهم لدخول المحاكم بما فيها من مجرمين ومدانين فى قضايا وجرائم مختلفة حينما ينفصل الوالدان أو تلجأ الأم للمحكمة وتصطحب معها أطفالها.
أو حين تكون المحكمة مكانا ( لرؤية الصغير ) عندما يكون فى حضانة الأم ويريد الأب رؤيته ، وهو ما يؤثر على نفسية هؤلاء الأطفال مما يشاهدونه داخل هذه المحاكم العامة وما يشاهدونه من نزاع بين الوالدين .

دور محكمة الأسرة :
فكرة إنشائها فى البداية بإنشاء كيان مستقبل محكمة خاصة ومستقلة تنظر فى جميع مسائل الأحوال الشخصية والولاية على النفس وعلى المال بحيث تجمع طرفى النزاع داخل أطراف الأسرة الواحدة ومحاولة الاصلاح بينهم بجمعهم فى منصة قضائية واحدة ، كما تنظر محكمة الأسرة فى دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير .
نفذ القانون رقم 10 لسنة 2004 بشأن إنشاء محاكم الأسرة بمصر بداية من العام القضائى 2/10/2004 نص القانون على إنشاء مكاتب لتسوية المنازعات الأسرية قبل الولوج به إلى ساحة القضاء كمرحلة ودية تسبق مرحلة القضاء تجنبا لأثر التقاضى على نفوس الأبناء وكذلك المتنازعين ويتكون هذا المكتب من 2 أخصائى اجتماعى ، 2 أخصائى نفسى ، 2 أخصائى قانونى ورئيس المكتب .

- حيث يتم اختبار الأخصائيين ممن لديهم خبرة 15 سنة ولديهم دراية بأساليب العلاج الحديثة. وفى حالة فشل مكاتب التسوية فى انهاء النزاع ترفع القضية إلى محكمة الأسرة .
وتتشكل محكمة الأسرة من قاضى وخبير اجتماعى وخبير نفسى يرفع كل منهما تقرير كل فى تخصصه ولكن ما مدى إيمان القاضى بأهمية الأخصائى الاجتماعى والأخذ بتقرير .
إن هذا القانون يعد بمثابة انطلاق عمل الأخصائى الاجتماعى وزيادة فى الاعتراف المجتمعى به وبمهنته لذلك يجب أن يثبت الأخصائى نفسه فى هذا المجال .
وقد اقترح القانون عمل دليل للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحاكم الأسرة يشتمل على أحدث الأساليب والنماذج والنظريات العلاجية التى يمكن أن ترتبط بهذا المجال وكذلك التوعية المجتمعية بدور الأخصائى فى هذا المجال .
كذلك توعية فريق العمل الذى يعمل معه الأخصائى بدوره مع تحديد اختصاصات كل منهم وكخطورة ايجابية قامت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان بإنشاء دبلوم متخصصة فى دور الخدمة الاجتماعية فى المجال القضائى لمدة عام

ما هى محكمة الأسرة :
هى المحكمة التى تختص أصليا ( ابتدائيا واستئنافيا ) وفقا لتشكيل قضائى حدده القانون ، بجميع وسائل الولاية على النفس والمال .
وقد أنشأت هذه المحكمة بموجب القانون رقم 10 لسنة 2004 بإنشاء محكمة الأسرة ، وبمقتضى هذا القانون لم يعد هناك دوائر شرعية التى كانت تنظر هذه المسائل ، قبل تطبيق قانون إنشاء محكمة الأسرة .

المسائل التى تختص بها محاكم الأسرة نوعيا :-
تختص محاكم الأسرة بجميع مسائل الورية على نفس والولاية على المال .

مكاتب تسوية المنازعات :
مكاتب تسوية المنازعات الأسرية هى مكاتب تابعة لكل محكمة أسرة وقد أنشأت بموجب القانون رقم 10 لسنة 2004 ، إذ قرر القانون بإنشاء مكاتب لتسوية المنازعات الأسرية بدائرة كل محكمة جزئية وتتشكل من ذوى الخبرة من القانونيين الأخصائين الاجتماعين والأخصائين النفسية .


والغاية من إنشاء هذه المكاتب محاولة تسوية المنازعات الأسرية قبل ولوج أروقة المحاكم ، وقد أولاها المشرع المصرى أهمية خاصة ، فقرر جزاء عدم قبول الدعوى إذا رفعت دون أن يسبقها طلب بالتسوية الودية يقدم للمكتب المختص .

الخبراء الاجتماعيون والنفسيون :
يتركز دور الخبراء الاجتماعيين والنفسية فى محكمة الأسرة فى معاونة هذه المحكمة فى نظر دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير ومسكن حضانته وحفظ رؤيته ودعاوى النسب والطاعة .
وقد قرر القانون رقم 10 لسنة 2004 بإنشاء محاكم الأسرة بأن يعاون محكمة الأسرة فى نظر الدعاوى المذكورة خبيران اجتماعى ونفسى ، أحدهما على الأقل من النساء ويكون حضورهما جلسات المحكمة وجوبيا حال نظر الدعوى ، ويظل للمحكمة حق الاستعانة بمن تراه من الخبراء فى أى دعاوى أخرى ، أما فى مرحلة الاستئناف يكون للمحكمة أن تستعين بمن تراه من الأخصائيين .
هذا وقد اشترط فى قواعد وإجراءات اختيار الأخصائيين – أن يكون حاصلا على مؤهل عالى من احدى الجامعات أو المعاهد العليا فى مجال القانون أو الشريعة أو علم النفس أو علم الاجتماع .


إدارة تنفيذ الأحكام الشرعية :
هى إدارة لتنفيذ الأحكام الصادرة من محكمة الأسرة ( محاكم الأسرة ودوائرها الاستئنافية ) يشرف عليها قاضى للتنفيذ يختار من بين قضاة محكمة الأسرة وتتولى مهمة اختياره الجمعية العمومية ، ويعاونه عدد كاف من محضرى التنفيذ



ضرورة إنشاء محاكم الأسرة :
لعل من أهم المسائل ضرورة إنشاء محاكم الأسرة بغية الوصول إلى حلول سريعة ومناسبة لكل الأطراف وحتى لا تتحول ساحة القضاء إلى وسيلة للضغط والابتزاز حيث تتميز محاكم الأسرة بأنها تتيح مناخا وديا للتقاضى فى دعاوى الأسرة وبخاصة الطفل والأم إضافة إلى وجود قضاة مدربين تدريبا خاصة على التعامل مع هذا النوع من القضايا ذات الطابع الإنسانى والشخصى والأسرى وذلك إما بالتوصل إلى حل الخلافات وفى حالة تعذر ذلك يمكن عرض الدعوى على القاضى ليبت فيها .

مزايا نظام محاكم الأسرة :
يمكن القول بأن محاكم الأسرة تتميز بجملة من المزايا يمكن تلخيصها فيما يلى :
1. عرض قضايا الأسرة فى محكمة صديقة للأسرة والطفل .
2. الاهتمام بالنواحى الاجتماعية والنفسية أثناء النظر فى النزاع وذلك بغية التوصل إلى علاج مناسب لقضايا الأسرة .
3. الحفاظ علىى السرية والخصوصية وذلك لأن مساحات المحاكم الشرعية قد تتحول إلى مكان لفضح الخصوصيات حيث يلجأ الأطراف إلى الخوض فى تفاصيل الحياة الزوجية على الملأ .
4. التخفيض من حدة النزاع بين أفراد الأسرة وذلك نظرا للجو الأسرى الذى تم فيه حل النزاع .
5. التخلص من مشكلة بطء الإجراءات وإطالة أمد الدعوى ، وهو ما يحقق فائدة لكل الأطراف .
6. التخفيف على القضاء وذلك من خلال وجود نظام قضائى متخصص فى القضاء الأسرى
7. مراعاة المصلحة الفضلى للطفل .
8. تمكين المواطنين من التصدى لحل مشكلاتهم بصورة ودية .
ولعلم المتأمل فى مزايا نظام محاكم الأسرى يرى وبوضوح أهمية إنشاء هذه المحاكم ولسنا ننكر وجود محاكم مختصة بالقضاء الشرعى أن هذا القضاء يحتاج لبعض التطوير فالأحوال الشخصية تختص بنظرها محاكم محدودة بالفعل وهى المحاكم الشرعية وفقا لموضوعها .
لابد من بعض التعديلات والتى توجزها فيما يلى :
1. تضمين تشكيل المحكمة اختصاص اجتماعى أو نفسى لمعاونة الأسرة فى التوصل للتفاهم قبل نظر الدعوى .
2. تحديد قاعة مستقلة بالمحكمة لنظر دعاوى الأسرة .
3. يلحق بها قاعة لانتظار الأطفال وذويهم .
4. التدريب المناسب يتولاه المجلس للقضاه والأخصائيين بالتعاون مع العدل.
تشكيل المحكمة :
1. تؤلف محكمة الأسرة من ثلاث قضاة يكون أحدهم على الأقل بدرجة رئيس محكمة بداية ويعاون المحكمة فى الدعاوى خبيران أحدهما من الأخصائيين الاجتماعيين والآخرين الأخصائيين النفسيين ، يكون أحدهما على الأقل بدرجة رئيس محكمة الاستئناف وللدائرة أن تستعين بمن تراه من الاختصاصيين ويعين الخبيران المشار إليهما من المقيدين فى الجداول التى يصدر بها قرار من وزير العدل بالاتفاق مع وزير الشئون الاجتماعية أو وزير الصحة بحسب الأحوال
2. تنشأ نيابة متخصصة لشئون الأسرة تتولى المهام المخولة للنيابة العامة أمام المحاكم الأخرى وتشرف نيابة شئون الأسرة على قلم كتاب محاكم الأسرة ودوائرها الاستئنافية عند قيد الدعاوى والطعون المشار إليها واستيفاء مستنداتها ومذكراتها ، وفق أحكام قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية .
3. تنشأ بدائرة اختصاص كل محكمة أسرة مكتب أو أكثر لتسوية المنازعات الأسرية يتبع وزارة العدل ويضم عددا كافيا من الاختصايين القانونيين والاجتماعيين والنفسيين الذين يصدر بقواعد اختيارهم قرار من وزير العدل ويرأس كل مكتب خبير من المختصين بشئون الأسرة والمقيدين فى جدول خاص يعد لذلك فى وزارة العدل ويتضمن هذا الجدول قواعد إجراءات وشروط القيد فيه بقرار من وزير العدل .
4. تنشأ بكل محكمة أسرة إدارة خاصة لتنفيذ الأحكام والقرارات الصادرة عنها أدمه دوائرها الاستئنافية تزود بعدد كاف من محضرى التنفيذ المؤهلين المدربين الذى يصدر بتحديدهم قرار من رئيس المحكمة ، ويتولى الاشراف على هذه الإدارة قاضى للتنفيذ من بين قضاة محكمة الأسرة فى دائرة تلك المحكمة .
تجارب محاكم الأسرة :
الدكتورة كندة الشماط الأستاذة فى كلية الحقوق تحدثت عن تجربة الدول العربية فى محاكم الأسرة وقالت : -
لاشك أن هناك الكثير من القضايا العائلية والتى تحتاج إلى تعديل لقانون الأحوال الشخصية ويعتبر نظام محاكم الأسرة من الحلول السريعة التى يمكن أن تحسم النزاعات الأسرية سواء بطرق ودية أو بلإصلاح ذات بين الطرفين مما يوفر النهاية خبر ومصلحة الأسرة .
وقد طبق هذا النظام فى كل من تونس والمغرب ومصر ولا تزال تجربة هذه المحاكم فى أزدياد نظرا للمزايا التى يحققها هذا النظام .
ومن الاطلاع على نظام هذه المحاكم نجد أن المشروع قد ربط انعقادها بأماكن خاصة ملائمة لنوع القضايا التى تبحث فيها ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن العديد من الحالات التى باتت تستدعى سرعة فى الفصل ، ودون ترك أى من طرفى النزاع على قائمة الانتظار .


فى المغرب :
حرصا على ترسيخ دولة الحق والقانون فإن قانون الأسرة يعطى دورا هاما للقضاء ، وهكذا فقد تم اقرار مبدأ التدخل التلقائى للنيابة العامة كطرف أصلى فى الدعاوى المتعلقة بتطبيق أحكام الأسرة مما يتطلب القيام بإجراءات مواكبة لحسن تطبيق مقتضيات مدونة الأسرة تتمثل فى الاسراع بإقامة محاكم الأسرة وإحداث صندوق التكافل العائلى .
إضافة إلى ضرورة حماية الزوجة من تعسف الزوج فى ممارسة حق الطلاق ، وذلك من خلال التدخل القضائى الذى له ان يراقب ممارسة الزوج للحق فى الطلاق ، وأن يعمل بالإضافة إلى الأسرة على محاولة التوفيق والوساطة بين الزوجين .
ومن الملاحظ بأن المدونة الجديدة للأحوال الشخصية فى المغرب قد منحت للقضاء سلطة واسعة فى مجال الأسرة فإن ذلك يتطلب تمييزا فى العمل القضائى والتوصل إلى أحكام تتفق ووضع الأسرة .



فى مصر :
يمكن القول بأن تجربة محاكم الأسرة قد اثبتت أهميتها من خلال تعاملها مع القضايا المعروضة أمامها فقد نجحت مكاتب التسوية بمحاكم الأسرة فى إعادة الوئام والإصلاح بين الأزواج حفاظا على الترابط الأسرى والاجتماعى .
وذلك عن طريق الخبارء النفسيين والقانونيين والاجتماعيين بمكاتب التسوية والذين يمتلكون حبة واسعة فى التدخل لحل المشاكل التى لا تحتاج إلا لمساع حميدة بين الطرفين ودون الحاجة لانهاء الحياة الزوجية .
وقد جهزت مقرات لمحاكم الأسرة على مستوى المحافظات وتم تدريب جميع القضاة والخبراء النفسيين والاجتماعيين والقانونيين ممن سيتولون العمل فى هذه المحاكم .
وتعمل محاكم الأسرة على حل الخلافات والنزاعات الأسرية فى محاولة لعلاج بطء التقاضى أمام المحاكم الأخرى ولتحل محل محاكم الأحوال الشخصية بعد قرن كامل من العمل بالنظام القديم .

وينص قانون إنشاء محاكم الأسرة على إنشاء محاكم فى دائرة اختصاص كل محاكمة ابتدائية وإنشاء دوائر استئنافية متخصصة فى دائرة كل من محاكم الاستئناف لنظر صعوبة الاستئناف التى ترفع إليها عن طريق محاكم الأسرة.
وتتألف محكمة الأسرة من ثلاثة قضاة يكون أحدهم على الأقل بدرجة رئيس بالمحكمة الابتدائية ويعاون المحكمة خبيران أحدهما اجتماعى ونفسى وأحدهما على الأقل من النساء ، ويكون حضورهما جلسات نظر تلك الدعاوى وجوبا ويحق للمحكمة الاستعانة بالخبيران فى غير تلك الدعاوى من مسائل الأحوال الشخصية .
وتتولى محاكم الأسرة النظر بجميع قضايا الأحوال الشخصية من خلع وطلاق ونفقات واعتراض على الطاعة والحضانة ونسب وميراث وغيرها .
ويعتمد نظام محكمة الأسرة على اختصار مراحل التقاضى فى درجتين فقط هما أول درجة والاستئناف مع إلغاء النقض لتصبح أحكام الاستئناف نهائية .
وقد قدمت محاكم الأسرة مزايا متعددة للمرأة من بينها تقصير مدة التقاضى وتيسير إجراءته والقضاء على تعارض الأحكام وضمان تنفيذ أحكام النفقة وتوفير جو أسرى هادئ للأسرة والأطفال إضافة إلى توفير الوسائل العلمية وتضمن لها معيشة كريمة بمحاولة انهاء النزاعات وديا .
وهو ينعكس إيجابيا على الأسرة وعدم تفككها بعد فترة قليلة فى ظل حل هذه المشكلات بالطريقة التى تريح الأسرة وتضمن لها معيشة كريمة فى ظل القانون الجديد للأسرة .
أن الغرض السابق يوضح ومن خلال عرض مفصل للتجربة المصرية أهمية اللجوء إلى نظام محاكم الأسرة .

ما هى الحاجة لتجربة محاكم الأسرة ؟
وقد يتساءل سائل : الدولة تمتلك المحاكم الشرعية ، فما هى الحاجة للدخول بتجربة محاكم الأسرة ؟

1. تضمين تشكيل المحكمة اختصاص اجتماعى أو نفسى لمعاونة الأسرة فى التوصل لتفاهم قبل نظر الدعوى .
2. تحديد قاعة مستقلة بالمحكمة لنظر دعاوى الأسرة .
3. قاعة مناسبة لانتظار الأطفال وذويهم .
4. التدريب المناسب وذلك للقضاة والاختصاصيين وتحت إشراف وزارة العدل
5. للتخلص من مشكلة بطء الإجراءات وإطالة أمد الدعوى وهو ما يحقق فائدة لكل الأطراف وذلك من خلال تقصير المهمل والمواعيد القانونية .
إن ادخال محكمة الأسرة فى نظام القضاء يعطى الفرصة المناسبة للأسرة وللقضاء ولايجاد حلول عادلة وملائمة لكافة الأطراف .




أهمية محكمة الأسرة :

1. تحقيق حماية فعالة للأسرة إلا أن ذلك السعى قد أخفق فى بعض جوانبه .
2. حصر المنازعات الأسرية فى نطاق محكمة واحدة وهى محكمة الأسرة
3. الحفاظ على السرية والخصوصية فينص على انعقادها فى أماكن منفصلة عن أماكن انعقاد جلسات المحاكم الأخرى .
4. توجيه جميع المنازعات التى قد تنشأ بين الزوجين . فينص على اختصاص محكمة الأسرة التى ترفع إليها أول دعوى من أحد الزوجين كليا وتنشأ بها ملف للأسرة تودع فيه أوراق جميع الدعاوى المتعلقة بذات الأسرة .
5. التعجيل فى نظر الدعاوى وسرعة الفصل
6. إيجاد حلول لمعظم الاشكاليات التى يمكن أن يعانى منها المتقاضون فى مسائل الأحوال الشخصية .
7. إثراء العمل القانونى واكتساب القائمين عليه خبرات متخصصة فى فرع بعينه مما يؤدى إلى أداء أفضل وأيسر فى شأن تحقيق العدالة .
8. تنظيم وكفالة حقوق الأسرة بما يضمن نموها وتطورها فى سياح من الحماية الدستورية
9. تسوية النزاعات الأسرية قبل الوصول إلى ساحات المحاكم .
10. اختصاص محاكم الأسرة دون غيرها فى نظر جميع المسائل للأحوال الشخصية




5 
الفارس الأخير

أهداف مشروع محكمة الأسرة :

• يدف المشرع إلى اصلاح أحوال الأسرة وتعزيز استقرارها وحمايتها من دواعى التصدع والاضطراب وخدم ما يثار داخلها من منازعات لأن تلك المنازعات إما بالتسوية الودية أو بحكم قضائى .
• كما يهدف المشروع إلى إدخال نظام متكامل إلى محكمة الأسرة فى التنظيم القضائى المصرى بتخصيص محكمة لنظر جميع مسائل الأحوال الشخصية والولاية على النفس وعلى المال بحيث تجمع ما يثار فى منصة قضائية واحدة ، كما تنظر محكمة الأسرة فى دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى وبطلان الزواج وحضانة الصغير .
• وقال المستشار / فاروق سبت النصر وزير العدل المصرى السابق أن المشروع حرص على إنشاء نيابة متخصصة لشئون الأسرة أناط بها الاختصاصات الراهنة للنيابة العامة فى مسائل الأحوال الشخصية ، وأكدت الدكتورة / أمينة الجندى وزير التأمينات والشئون الاجتماعية المصرية حدوث مشكلات أسفر عنها التطبيق العملى عند صرف النفقة من بنك ناصر للمطلقة إضافة إلى حرمان البنك من تمويل بنسبة 2% من أرباح
شركات القطاع العام التى أن يحثل عليها قبل صدور قانون قطاع الأعمال رقم 2003 و أصبح من الصعب أن يقدم البنك بصرف النفقة للمطلقة أو للأولاد ومن هنا جاءت فكرة إنشاء الصندوق .
• وأكد الأستاذ / كمال الشاذلى وزير شئون البرلمان أن مشروع قانون محكمة الأسرة يتفق تماما مع أحكام الشريعة الإسلامية .

مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية :
هو أحد مشاريع تدعيم الأسرة الذى يقوم بتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية حيث أنه يهتم بالجوانب النفسية والاجتماعية حيث أنه يهتم بالجوانب النفسية وله أخصائى نفسى .

نشأة مكاتب التوجيه :
ظهرت حاجة المجتمع إلى مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية بعد أن وضع للمصلحين الاجتماعيين أن كثيرا من الأسر تواجه بعض الأزمات والمشكلات التى تضعف الروابط الاجتماعية بين أفرادها فتعرض حياة الأسر للتصدع والتفكك مما يحرم الأبناء من الجو العائلى السليم والمناخ الصحى اللازم للتنشئة الاجتماعية السوية ، ولما كان أغلب المشاكل والصعوبات التى تواجه الأسر يمكن حلها أو تذليلها قبل أن يتأزم أمرها بالتوجيه والتبصير والمعاونة فقد ظهرت الحاجة إلى أهمية وجود مكاتب فنية استشارية تضم مجموعة من الفنيين المختصين يعملون على مساعدة الأسرة وأفرادها بدراسة مشاكلهم سواء أكانت اجتماعية أو نفسية أو اقتصادية للتوصل إلى أسبابها الرئيسية ومعاونتهم على حلها بأسلوب علمى على الفهم وحسن التقديم لإعادة الاستقرار إلى الأسرة وتدعيم أركانها .

أهداف مكتب التوجيه والاستشارات الأسرية :
1. الدراسة العلمية المنظمة للمشكلات التى تواجه الأسرة للتوصل إلى أسبابها والعمل على علاجها .
2. توجيه الأسرة لمصادر الخدمات المختلفة فى المجتمع للانتفاع بها والاستفادة منها فى حل مشاكلها مثل مشروع الأسر المنتجة مراكز تنظيم الأسرة ، الرعاية النهارية للطفل .
3. نشر وتنمية الوعى الأسرى قبل وقوعها ، مع الاسترشاد وفى هذا السبيل بنتائج البحوث والدراسات ، مع الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة فى تقديم الاستشارات والتوجيه بالرأى للمقبلين على الزواج بهدف تكوين الأسرة السعيدة المترابطة .
4. تقديم العون لمحاكم الأحوال الشخصية من خلال دراسة بعض القضايا ، وإعداد البحث الاجتماعى لأسرة والقاء الضوء على أسباب المنازعات واقتراح الحلول الملائمة لها .
5. رسم خطط وأساليب التعاون من المنظمات والهيئات الأخرى التى تعمل فى ميادين الخدمة الاجتماعية من أجل حماية الأسرة وعلاج مشاكلها حتى يتحقق التكامل بين الخدمات التى تؤدى للأسرة .
6. للقيام بالدراسات والبحوث المرتبطة بالحياة الأسرية وإبعادها وعوامل استقرارها ، ورعاية ونشر نتائج هذه البحوث واقتراح التوصيات الكفيلة بتدعيم كيان الأسرة وعقد الندوات والمحاضرات لتوعية الأسرة بأساليب التخطيط لاستقرارها ، ورعاية أطفالها وتدعيم علاقاتهم معا .
7. تقديم المشورة إلى الراغبين فى الزواج فيما يتصل باختبار شريك الحياة ، والتخطيط لحياة أسرية معاصرة .
8. الإسهام فى تهيئة الجو الأسرى المناسب الذى يحقق للأطفال تنشئة اجتماعية سليمة من خلال فض المنازعات بين الأزواج .
9. دراسة أحدث الأساليب والوسائل التى تتبعها الدول المتقدمة فى حل مشكلات الأسرة وتجربة تطبيق ما يتناسب مع مجتمعاتنا من هذه الوسائل
10. تدريب طلاب الكليات والمعاهد التى تعد الأخصائيين الاجتماعيين للعمل فى ميدان رعاية الأسرة من خلال الزيارات الميدانية للحالات المترددة والمنقطعة ، حضور الندوات والمحاضرات ومشاركة فى تنظيمها ومشاركة فريق العمل فى بعض أدواره المهنية وذلك تحت اشراف مهنى متخصص .

نوعية المشكلات التى تتناولها هذه المكاتب :
إن المشكلات التى تعمل مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية فى تناولها وفى تدخل الأهل . تعدد الزوجات سوء معاملة أحد الزوجين للآخر ، تهرب الزوج من مسئولياته ، فارق السن بين الزوجين ، العجز الجنسى بين الزوجين ، عدم الانجاب ، إدمان المخدرات ، انحراف الزوج ، شك احد الزوجين فى الآخر ، منازعات بين الوالدين والأبناء ، مشكلات حضانة الأطفال ، مشكلة طاقة ، مشكلات اقتصادية ، مشكلات نفسية .

ميادين العمل بالمكتب " وظائف المكتب " :

لمكتب توجيه الأسرة دورين رئيسين :

1- دور وقائى :
ويكون بالتوعية الاجتماعية والأسرية عن طريق الاتصال بالأخصائيين فى وقائع العمل وكذا التنظيمات المختلفة وعقد الندوات والمؤتمرات وإلقاء المحاضرات واستخدام مختلف وسائل الإعلام بهدف زيادة الوعى بحقائق الحياة الأسرية وأساليب التنشئة السليمة والعمل على تجنب حدوث المشكلات الزوجية والأسرية وأسس اختيار شريك المستقبل .


2- دور علاجى :
العمل مع الأسر التى تواكه بالفعل بعض المشكلات التى يعوزها التكيف السليم نتيجة سواء اختيار أو عدم صلاحية أحد الزوجين أو إصابة الأسرة بالكوارث والنكبات أو انحراف بعض الأفراد فى الأسرة وغير ذلك من الأسباب التى تجلى الأسرة .

مصادر الحالات التى يقوم المكتب بعلاجها :
1. حالات يتقدم أصحابها للمكتب مباشرة ينشدون إيجاد حل لمشاكلهم وتوجييهم وإرشادهم أو يطلبون استشارة أو نصيحة تعينهم على تخفيف متاعبهم .
2. حالات ترد من الجهات المعنية بالأسرة والطفولة كمحاكم الأحوال الشخصية وكذا هيئات غير حكومية مثل المؤسسات والهيئات المهتمة بشئون الأسرة .
3. حالات ترد من أفراد كرؤساء الجمعيات والمحاميين والمأذونين الشرعين دائمة المساجد وغيرهم .

دور الخدمة الاجتماعية فى مكاتب التوجيه الأسرى :
1. دراسة وتشخيص وعلاج وتسجيل الحالات التى ترد للمكتب وذلك بتطبيق مبادئ وأساليب خدمة الفرد والاستعانة بجهود الأخصائى القانونى والنفسى والموجه الاقتصادى سواء فى الدراسة والتشخيص أو العلاج .
2. إثارة الوعى الاجتماعى فى البيئة بوسائل الإعلام المختلفة عن المشكلات الخاصة بالأسرة وأسبابها وطرق مواجهة هذه المشاكل .
3. تتبع الحالات التى تم العمل معها للاطمئنان على استرمرا توافقها ومنعا من انتكاسها .
4. المساهمة فى تنفيذ وتصميم البحوث المختلفة فى ميدان رعاية الأسرة والطفولة .
5. إعداد برامج دراسية لخدمة المقدمين على الزواج توضيح اهمية التخطيط الأسرى فى المجال الاقتصادى والاجتماعى والتربوى للأطفال وأهم مشاكلهم وأهم خصائص الأطفال فى مراحل النمو المختلفة .

الجهاز الوظيفى بالمكتب :

مدير المكتب :
يشترط فيه أن يكون حاصلا على مؤهل عال ( ليسانس آداب قسم اجتماع أو بكالوريوس خدمة اجتماعية ) أو فى العلوم الثانوية مع خبرة ومران فى مجال رعاية الأسرة لمدة لا تقل عن 10 سنوات بالاضافة إلى القدرة على القيام بالعمل القيادى ويباشر الاختصاصات الآتية :

1. الإشراف على أعمال المكتب وتنفيذ السياسة الخاصة التى تقرها لجنة المكتب وتنفيذ قراراتها .
2. الإشراف على تنفيذ البرامج المتعلقة بالمكتب .
3. توزيع العمل وتوجيه العاملين بالمكتب ومراقبة أعمالهم والاشراف الفنى والإدارى عليهم وتتبع أعمالهم وتقسيمها .
4. القيام بدراسة لبعض الحالات بصفة دورية وتكون بمثابة نماذج يحتوى بها باقى الأخصائيين .
5. عقد اجتماعات دورية للعاملين ومناقضة الأخصائية فى الحالات .
6. اعتماد الصرف المالى .
7. اعتماد أذونات الصرف والإضافة بفاتر المخزن والتفتيش عليه وجرد المختصين .
8. الاتصال بالمحاكم والهيئات الاجتماعية من وقت لآخر لتوثيق الصلة بينه وبين المكتب .
9. النظر فى الشكاوى والمخالفات وابداء الرأى فيها وعرضها على لجنة المكاتب .
10. مراجعة التقارير الشهرية وهكذا الاحصائيات .





الأخصائي الاجتماعي :

يشترط فى الأخصائى الحصول على مؤهل عالى فى الخدمة الاجتماعية ( بكالوريوس خدمة اجتماعية أو ليسانس أداب قسم اجتماع ) ويكون له خبرة سابقة فى حدود 5 سنوات فى مجال العمل الاجتماعى بالاضافة إلى أن يوضع فى الاعتبار استعدادع الشخصى فى مجال خدمة الفرد .
ويسند إليه من أعمال على الوجه الآتى :
1. بجث الحالات المحولة إليه من مدير المكتب بما يقتضيه ذلك من الاطلاع على ملف الحالة زيارة الأسرة أو العرض على الأخصائى الاجتماعى والقانونى حسب ما تتطلبه ظروف الحالة نفسها ، وإعداد تقرير شامل عن حالة من واقع التسجيل بملف الحالة متضمنا العلاج الذى يقترحه للمدير .
2. تنفيذ خطة العلاج بما يقتضيه ذلك من تتبع الحالة فى البيئة الطبيعية ومعاونتها على حل مشكلاتها بجميع الوسائل الممكنة .
3. القيام بالاتصالات الخارجية مع الأجهزة التى تتعاون فى علاج الجالات موافقة مدير المكتب .
4. الاشتراك فى تنفيذ المشروعات الخاصة بالمكتب .


5. الاشتراك فى الاجتماعات الدورية التى يدعو المكتب إليها .
6. إعداد تقرير شهرى عن أعماله يقدم إلى مدير المكتب .
7. الاشتراك فى دراسة البيئة والاشتراك فى المسح الاجتماعى الذى يجرى بمنطق اختصاص المكتب .


- وبصورة عامة هناك مجموعة من الأسس التى يلتزم بها الأخصائى الاجتماعى عند علاجه للآزمات الأسرية وهى تعتمد على مجموعة من الخطوات المرجوة التى تحقق النهاية إمكانية علاج هذه الخدمات وهذه الأسس تتلخص فى التالى : -



1] نشأة مكاتب التوجيه
أن الخطوة نحو المساعدة هى تكوين العلاقات المهنية مع الطرفين التى قوامها الاحترام والثقة المتبادلة ولا نركز فيها عليها كأفراد يتفهمن الدور الجديد للمؤسسة والأخصائى ودورهما المتوقع للإسهام فى حل المشكلة .

2] خلق الدافعية :
وهنا يتم التركيز على تخفيف التوترات المصاحبة للمشكلة والعمل على توفيق الطرفان نحو تحقيق الأمل المرتبط بعودة الحياة الزوجية وإيضاح التأثيرات الناتجحة للنزاع عليهم وعلى الأطفال ، ويعمل الأخصائى هنا فى مساعدتها إلى المستقبل وبشكل جديد ويشجعها على تحديد ما يتوقعاه وما يريدان ، وإذا كانت الأهداف التى يرتبطان بها غير واقعية ، فعلية أن يساعدهما فى التخص من ذلك ويقربهما من الحقيقة .

3] التعرف على اسباب النزاع:
إن العلاج لا يمكن التصول إليه ما لم يبنى على الواقع وعلى خطه من الواقع ويمكن الاسترشاد ببعض الأسئلة الشخصية التى تساعد الأخصائى على ديناميكية ، النزاع منها على سبيل المثال وليس الحصر ، الذى أدى إلى اختلال التوازن ؟ متى حدث ذلك ؟ ما هى الجوانب التى يهدد فيها كل طرف الآخر ؟ مع من يجب أن يبدأ العلاج ؟ وهل ينبغى أن يوجه أحدهما أو كلاهما إلى الجهة الخارجية للحصول على خدمات أخرى ؟


4] مساعدة الطرفين على تفهم الأسباب :
بعد أن يتفهم الأخصائى أسباب النزاع يحاول أن يساعد الطرفين لتفهمهما وذلك من خلال التمييز بين الحقائق الذاتية والحقائق الموضوعية ويجعلهما يتفهمان المشكلات الأساسية بدلا من النواحى الشكلية ويتعرفان على العناصر المسببة للنزاع .



5] المواجهة المباشرة للنزاع :
والهدف هنا هو العمل على مواجهة النزاع والتغلب عليه ولا يتردد الأخصائى هنا فى استخدام سلطاته المهنية من أجل تحقيق ذلك وهنا قد يحتاج إلى إعطاء الفرصة للعميل للتعبير عن مشاعره وهنا قد يحتاج إلى بعض الحلول المؤقتة الموافقة على طلب الزوجة أن تبتعد عن الزوج مؤقتا حتى يتم التوصل معه إلى حل ، أو قد يسبق بالمصادر الخارجية مثل اللجوء للعلاج الطبى أو لخدمة التشغيل هذا بالاضافة إلى مساعدة الزوجات على التخلص من السلوك الدفاعى وجعلهما يتحملان المسئوليات المتبادلة .


6] التقليل من حدة أثر مواجهة النزاع
إن مواجهة النزاع بنوع من الموضوعية قد يسبب لأحد الطرفين أو كليهما بعض التوترات حتى وإن كانا قد امتنعا بفائدة هذه المواجهة ويمكن بصفة عامة الاسترشاد بالخطوات التالية :
• يجب أن يصور الأخصائى للطرفين أن مشكلتهما ليست فريدة من نوعها وأنها تحدث فى أى أسرة وبهذا يقلل من إحساسها بالذنب نتيجة مواجهة المشكلة
• تدعيم احساس كل من الطرفين باحترامه لذاته حتى يشعران بقدرتهما على مواجهة الموقف بشجاعة .
• التقليل من حساسية كل طرف نحو الثورة لأتفه الأسباب على تعريفه أحسن الأساليب فى التعامل مع الطرف الآخر دون أن يسبب له الألم .


7] خلق الحلول الجديدة للمشكلة :
وهنا يعمل الأخصائى على توفير حلول جديدة للمشكلة بالتعاون مع العملاء ويعمل على اختيارها للتأكد من مدى مناسبتها لموقف الأسرة الجديد .




الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسى :

أن يكون من الحاصلين على درجة الدكتوراه أو الماجستير فى علم النفس أو التوجيه والإرشاد النفسى وأن يكون عمله لبعض الوقت ويمكن أن يحال إليه الحالات التى تحتاج إلى خبراته وفقا لاتفاق يتم بينه وبين مدير المكتب .

ويباشر الاختصاصات التالية :
1. بحث الحالات المحولة من مدير المكتب بما يتضمنه ذلك من تطبيق الاختبارات النفسية لتحديد المسئوليات المختلفة والخصائص الشخصية وتسجيل النتائج .
2. ملاحظة الحالات وما يصدر عنها من تصرفات فى مواقف اجتماعية وتسجيل نتائج الملاحظات
3. معاونة العملاء فى التغلب على متاعبهم النفسية .
4. الاشتراك فى الاجتماعات الدورية التى يدعو المكتب إليها .
5. إعداد تقرير شهرى عن أعماله يقدم إلى مدير المكتب .


مستشار قانونى المكتب :

يجوز ان يكون بين العاملين بالمكتب أحد الحاصلين على الليسانس فى القانون ويباشر الاختصاصات التالية :
1. الاشتراك فى الاجتماعات الدورية التى يدعو المكتب إليها
2. بحث الحالات المحولة إليه من الناحية القانونية
3. إعداد التقرير الشهرى عن اعمله يقدم إلى مدير المكتب
كما يجوز أن يستعين المكتب بأحد رجال القانون من المقيدين بجدول المحامين يتولى اعداد محاضر الصلح للحالات أو مباشرة القضايا والدفاع عن حالة تعنت أحد أطراف النزاع .

هذا ويعمل مكتب التوجيه والاستشارات الأسرية على فترتين :
• الأولى من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الواحدة بعد الظهر .
• الثانية من الساعة الرابعة والنصف مساءا إلى الساعة السابعة والنصف .
وذلك لإتاحة فرصة للمترددين على المكتب لاختيار الوقت المناسب لكل منهم .

أهداف مكتب التوجيه والارشاد :
1. رفع مستوى وعى أفراد الأسرة بأهمية المحافظة على كيان الأسرة ووظيفتها داخل المجتمع.
2. زيادة وعى أفراد الأسرة بالصحة النفسية للأفراد .
3. تقديم الخدمة الارشادية إلى جميع أفراد الأسرة من جميع الفئات ومن الجنسين حسب الحاجة .
4. تقديم المشورة النفسية والاجتماعية اللازمة للأفراد .
5. المساعدة فى تقديم المشورة حول مجال التخطيط الأسرى والمسئوليات العائلية والاجتماعية .
6. زيادة الوعى القانونى لأفراد الأسرة حول حقوقهم وواجباتهم الشخصية والأسرية .

الوسائل والبرامج المساهمه في تحقيق الأهداف الخاصة بالمكتب :

1- تقديم الأستشارة النفسية و الإجمتاعية للأفراد داخل المكتب .
2- إعداد برامج التوعية العامة في المجال الأسري و الصحة النفسية .
3- إعداد برامج للإرشاد الجمعي المحدود في علاج ظواهر معينة .
4- تقديم برامج توعية أسرية للمقبلين على الزواج .
5- تقديم الأستشارات القانونية بالتعاون مع إحدى الجهات القانونية المختصة .
6- إجراء البحوث والدرسات المتعلقة بمشاكل الأسرة و وظائفها .

أسس العمل بالمكتب :
• التقيد بالسرية التامة والكتمان واحترام الخصوصية للأشخاص الذين يتعاملون مع المكتب
• التعامل بصدق وموضوعية مع كافة الأفراد والمشكلات المطروحة .

الهيكل الإدارى :
1. اللجنة المشرفة على المكتب
2. مجموعة الدعم والمساندة ( تطوعية )
3. السكرتارية

البرامج والخدمات التى يقدمها المكتب:

(أ)البرامج :-
أولا : برامج التوعية الأسرية:
وتتضمن مووضعات عدة عن الأسرة وكيفية التعامل معها ، مثل المراهقة ومشاكلها وكيفية مواجهة مشاكل الأسرة ، وذلك عن طريق القاء المحاضرات والذهاب إلى المراكز والمؤسسات الاجتماعية والمدارس لمعرفة المحتاجين إلى الارشاد وتقديم الاستشارة .

ثانيا : برامج التوجيه الجمعى:
وفيه يتم التركيز على الجلسات الجماعية المتخصصة وذلك عن طريق تجميع مجموعة من الأفراد يعانون من نفس المشكلة ويقوم كل فرد فيهم بالتبعير عن مشكلة وذلك سعيا لتخفيف من شعور كل فرد بمشكلة وتقوم الأخصائية بحضور دكتور فى علم النفس والمحامى بتقديم الاستشارة المناسبة مع كل مشكلة وتكون هذه الجلسة سرية .

ثالثا : برنامج العمل مع الحالات:
ويتم فى هذا البرنامج تسجيل الحالات التى تعانى واحضارهم إلى الجلسات .



(ب) الخدمات التى يقدمها المكتب :-
• التعامل مع وزارة العمل والطب النفسى لتحويل الحالات من وإلى المكتب
• يقوم المكتب بالتنسيق بين الحالات والمحاميين وذلك للحالات التى لها مشاكل قانونية .

نوعية المستفيدين من خدمات المكتب :
أفراد لديهم مشاكل اجتماعية أسرية وزواجية ، ومشاكل العلاقة بين الآباء والأبناء ومشاكل الطفولة والإدمان والمراهقة وأكثر المستفيدين نساء وليس لدى المكتب شروط للاستفادة .





أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مواضيع متشابهة مع: بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة , بحوث جاهزه للطباعة
بحث عن إدارة العمل بالفصل , بحوث تربوية جاهزة للطباعة من قسم أبحاث علمية وثقافية
الأسرة الأيوبية, اصول الأسرة الأيوبية, نبذة عن الأسرة الأيوبية, تاريخ الأسرة الأيوبية من قسم ويكيبيديا الموسوعة الحرة
للتواصل الاجتماعى ، التواصل الاجتماعى لطفلك من قسم الأمومة والطفولة
بحث عن محاكم التفتيش Inquisition ، بحث علمى كامل جاهز عن محاكم التفتيش من قسم أبحاث علمية وثقافية
بحث عن العنف الأسرى 2019 مقال علمى حول العنف فى الأسرة كامل بالعناصر بالتنسيق جاهز للطباعة word من قسم أبحاث علمية وثقافية

الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.