العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية


51 
مؤيده بالله



33- (لكم دينكم ولي دين) (الكافرون:6)
يُضرب لمن يحاوره صاحب مذهب فاسد يحاول
استهواءه إلى باطلة فيقول (لكم دينكم ولي دين)


34- إلا حاجة في نفس يعقوب (يوسف:68)
دلالة على فعل أمر ما،


واكنان القصد منه لحاجة في النفس





35- إن كيدكن عظيم (يوسف:28)
للدلالة على عظيم كيد بعض النساء


36- لا تثريب عليكم (يوسف:92)
يُقال عند العفو عن المسئ مع القدرة عليه



37- أضغاث أحلام (يوسف:44)
دلاله على ( لامعنى لهذه الرؤيا )،
أو لا تكترث لأمرها


38- إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي (يوسف:53)
للتبرير على الوقوع في الخطأ، والاعتذار عن ذلك
.










 من مواضيع مؤيده بالله

52 
مؤيده بالله



رأى العلماء فى استخدام الأمثال المُرسلة



اختلف العلماء
في هذا النوع من الآيات الذي يسمونه إرسال المثل،
ما حكم استعماله استعمال الأمثال؟


فرآه البعض خروجًا عن أدب القرآن،
فقال في تفسير قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}:
"جرت عادة الناس بأن يتمثلوا بهذه الآية عند المُتاركة،
وذلك غير جائز؛ لأنه تعالى ما أنزل القرآن ليتمثل به،
بل يتدبر فيه، ثم يعمل بموجبه".




ورأى آخرون أنه لا حرج فيما يظهر
أن يتمثل الرجل بالقرآن في مقام الجد،
كأن يأسف أسفًا شديدًا لنزول كارثة قد
تقطعت أسباب كشفها عن الناس فيقول:
{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ}،




أو يحاوره صاحب مذهب فاسد
يحاول استهواءه إلى باطله فيقول:
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}




والإثم الكبير في أن يقصد الرجل
إلى التظاهر بالبراعة فيتمثل بالقرآن
حتى في مقام الهزل والمزاح.








 من مواضيع مؤيده بالله

53 
مؤيده بالله








فتاوى حول
استخدام الأمثال المُرسلة
***************

(( حكم استخدام الآيات القرآنية لضرب الأمثال ))
لفضيلة الشيخ : ( صالح بن فوزان الفوزان ) - حفظه الله تعالى - :
رقم الفتوى : 1543
عنوان الفتوى : استخدام الآيات القرآنية لضرب الأمثال .


نص السؤال :


نسمع كثيرًا من الإخوان يستخدمون الآيات القرآنية لضرب أمثلة
كقوله تعالى ‏‏: ‏( ‏لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) ‏[‏الغاشية‏‏ : 7‏]‏
وقوله‏‏ : ‏( ‏مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ) ‏[‏طه‏‏ : 55‏]‏
فهل هذا جائز أم لا ‏؟‏
وإذا كان جائزًا ففي أي الحالات يمكن ذكرها
وترديدها‏‏ جزاكم الله خيرًا ‏؟‏


نص الإجابة :


لا بأس بالتمثل بالقرآن الكريم إذا كان لغرض صحيح كأن يقول‏‏ :
( هذا الشيء لا يسمن ولا يغني من جوع )
أو يقول‏‏ : ‏( ‏مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ) ‏[‏طه‏‏ : 55‏]‏
إذا أراد التذكير بحالة الإنسان مع الأرض وأنه خُلق منها
ويعود إليها بعد الموت ثم يبعثه الله منها،
فالتمثل بالقرآن الكريم إذا لم يكن على وجه السخرية
والاستهزاء لا بأس به ،
أما إذا كان على وجه السخرية والاستهزاء فهذا يُعتبر
ردة عن الإسلام ؛ لأن من استهزأ بالقرآن الكريم أو بشيء
من ذكر الله - عز وجل - وهزل بشيء من ذلك فإنه يرتد
عن دين الإسلام كما قال تعالى‏‏ :
‏( ‏قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ
لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )

‏[‏التوبة‏‏ : 65-66‏]
‏‏ فيجب تعظيم القرآن واحترامه .‏





فتوى رقم 6252
السؤال :


استعمال بعض آيات القرآن في المزاح ما بين الأصدقاء مثال :
(1) خذوه فغلوه (2) ووجوه يومئذ عليها غبرة
(3) سيماهم في وجوههم .
هل يجوز استعمال هذه الآيات في المزاح ما بين الأصدقاء ؟

الإجابة:


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه..وبعد :
لا يجوز استعمال آيات القرآن في المزاح على أنها آيات من
القرآن، أما إذا كانت هناك كلمات دارجة على اللسان لا يقصد
بها حكاية آية من القرآن أو جملة منه فيجوز .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس اللجنة /عبد الرزاق عفيفي
الرئيس/عبد العزيز بن عبد الله بن باز




الســؤال:


فضيلة الشيخ _ بارك الله فيكم _ وحفظكم :
كثيرا ما يتناقل بعض الناس أثناء الحديث على ألسنتهم آيات من
القرآن الكريم أو من السنة على سبيل المزاح ،
مثاله : كأن يقول : فلان { نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا }
أو قول بعضهم لبعض { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }
أو قول أحدهم لآخر { يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا }
أو ما شابه ذلك وهكذا .
ومن السنة كأن يقول أحدهم إذا ذُكِّر ونُصِح بترك المعصية :
يا أخي (( التقوى هاهنا )) ،
أو قوله : (( إن الدين يسر )) ، وهكذا .
فما قولكم في أمثال هؤلاء وما نصيحتهم ؟

الجواب :


[ أما من قال على سبيل الاستهزاء والسخرية فإنه على خطر عظيم ؛
وقد يُقال إنه خرج من الإسلام ، لأن القرآن لا يجوز بأي حال من
الأحوال أن يُتخذ هزوا ، وكذلك الأحكام الشرعية ،
كما قال الله تبارك وتعالى:
{ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم
قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا َتحْذَرُونَ {64}
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ ليَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ {65}
لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بعْدَ إِيمَانِكُمْ }

ولهذا قال العلماء رحمهم الله : من قال كلمة الكفر فإنه يكفر ،
ويجب عليه أن يتوب ، وأن يعتقد أنه تاب من الردة ،
فيجدد إسلامه ، فآيات الله عزَّ وجلَّ ، ورسول الله ،
والرب عزَّ وجلَّ ، أعظم من أن يتخذ هزوا أو مزحا .


أما من استشهد بآية على واقعة جرت وحدثت ، فهذا لا بأس به ،
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم استشهد بالآيات على الوقائع ،
فاستشهد بقوله: { أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ}
حينما جاء الحسن والحسين يتعثران في أثوابهما ،
فنزل من المنبر وقال صلى الله عليه وسلم
(( إنما أموالكم و أولادكم فتنة )) .


فالاستشهاد بالآيات على الوقائع لا بأس به ،
وأما تنزيل الآيات على ما لم يرد الله بها لا سيما
إن قارن ذلك سخرية واستهزاء فالأمر خطير ]اهـ .
الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله












 من مواضيع مؤيده بالله

54 
مؤيده بالله





( حكم ضرب الأمثال بالقرآن ) :

وسُئل الشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )
- رحمه الله -
عن حكم ذلك :

السؤال:


بالنسبة لضرب الأمثال بالقرآن،
مثلاً: يقول أحدهم لرجل احتال عليه: { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ }
[الأنفال:30]
أو يقول: { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ }
[النساء:142]

الجواب :


(( إذا صح أن تنطبق الآية على هذا المعنى فلا بأس،
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم استشهد بالقرآن حينما
خرج الحسن و الحسين يعثران في ثيابهما ثم نزل من المنبر،
وأخذهما وجعلهما بين يديه، ثم قال:
( صدق الله : { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ } [التغابن:15]).
لكن المهم أن تنطبق،
أما أن تقول لرجل:
{ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ }
[النساء:142] وهو مؤمن
فهذا لا يجوز، لأن هذه الآية في المنافقين )) انتهى .


السؤال

"حلاق" كاتب ( وجوهٍ يومئذٍ ناعمة )
"مطعم" كاتب ( كلوا من طيبات ما رزقكم )
"خياط" كاتب ( وكل شيئ فصلناه تفصيلا )

"محل عصير كاتب(وسقاهم ربهم شرابا طهورا)
"صاحب مكتبة كاتب(وقل ربى زدنى علما)أو(فيها كتب قيمة)
" أما سائق "التاكسي" يكتب
( يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين )

فهل هذا الكلام يُعتبر استهزاء بالقرآن أم لا؟؟

الجواب


الأمثلة المُرسلة كثيرة ،
منها ماهو مقبول ،
ومن الأمثلة في ذلك ( الآن حصحص الحق ).
يقولها الكثير حينما يتضح الأمر بعد غموض
ويظهر الحق للعيان ولا محيص منه .
يظهر لك الحق فتقول : الآن حصحص الحق

و حينما ييئس الإنسان من الضعف أو ييئس المسلمون من الذلة
والهوان وهذا الكرب وهذا العسر الذي يعيشونه، فيأتي من يهون
عليه ذلك بهذا المثال فيقول له :{أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ } .


ومنها ماهو مرفوض
ولا يجوز ويُعتبر فيه استهزاء بالقرآن،
ومثل ذلك حينما تأتي لشخص مثلاً وتناوله كتاب تقول:
{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ }، مثل هذا الاستخدام لا يجوز .

أو يكون مثلاً شخص له ابن اسمه إبراهيم، أو صاحب اسمه إبراهيم
تريد أن تنهاه عن شيء تقول :{ يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا }.

مثل هذه الإطلاقات لا تجوز لأنها تسبب نوعًا
من الابتذال وتقليل هيبة القرآن وتوقيره.


أما إذا كانت من باب الاستخدام السليم الخارج من الابتذال
فهذا لا بأس به كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ))
حين ما قال : (( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته )) .

وقوله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر :
( إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ).



ومما يُذكر في ذلك أيضا، أنه لما تمنع صلى الله عليه وسلم من
لقاء أبي سفيان بن الحارث رضي الله عنه لما جاء ليسلم
أشار عليه العباس بأن يواجه الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقول له حال ما يراه :
"تالله لقد ءاثرك الله علينا "
فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
" لا تثريب عليكم اليوم ".







وكما قال أيضًا ابن مسعود في مسألة في الفرائض حين ما قال :
{ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ } .
هنا أتى بذكر آية ليست من باب الابتذال .


وأما ما ذُكر في السؤال من الأمثال فكله من باب الاستهزاء والابتذال
فلا يجوز ويحذر أصحابه من ذلك ، ويخشى عليهم العاقبة والعياذ بالله .

وجملة القول: أن يُراعي توقير القرآن الكريم في أقوال الإنسان،
وتمثله في حديثه، وفي هذا الإطار لا حرج فيما ذكرنا.



انتهينا والحمد لله
من موضوع الأمثال فى القرآن الكريم
اللهم تقبل منا وأنت ضاحكٌ إلينا وراضٍ عنا..آمين








 من مواضيع مؤيده بالله


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.