العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة

الشيطان

كاتب الموضوع: LoVe My LiFe، فى قسم: منتدى القصص والروايات


1 
LoVe My LiFe


الشيطان
الشيطان
الشيطان

منتدى القصص والروايات قصص رومانسية, قصص حقيقية, قصص حب, قصص الرعب والخيال, قصص قصيرة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بصو يا اعضاء المصطبه
دى قصه ليا كنت كتبتها قبل كده بس لسه مكملتهاش فقلت احطها ليكم هنا واكملها معاكم
هى عباره عن اجزاء كل يوم او يوميين هنزل جزء وعلى حسب المتابعه برضو معايا
ههههههههههههههههه
فلتتابعونى
ملحوظه القصه من تاليفى
وهى غير واقعيه بالتاكيد
فلنبدا
القصه تبداء بالم ام تضع ابنها الاول بعد اشتيقاها له منذ 9 اشهر حمل واشتياق اب منتظر ابنه الوحيد منذ سنين وفجاه يرج المكان صرخه عاليه صرخه بكاء طفل فى نفس الوقت الذى يسعد فيه الاب والاطباء
وارتخاء وراحه وسعاده للام
كان يوما ذو اهميه عاليه فقد تم اضافه روح جديده فى الارض ولا احد يعلم هل ستكون روح صالحه او فاسده
كل ما يعرفه الجميع
ان هناك اب لا يصدق ما يراه تظهر على عينيه نظره امل نظره سعاده نظره لا يفهم احد ما معنها وكانه كان بداخل قفص مظلم طول عمره وفجاه اتى النور المشع الذى اخرجه من القفص
كان الاب باكمل سعادته وكانت الام باكمل فرحتها وكانها رات الطير المحلق الذى سوف يخرجها من الطريق المشئوم
ولم يمضى اسبوعا وكانت الام امام بيتها مع والده يدخلون المنزل مع ضحكات متتاليه للطفل لم يفهما الوالديين لم يكن يفهمها الا المنزل والطفل
احس الطفل انه دخل جنه , جنته الذى سوف يكبر بها واحس ان المنزل يحتضنه ويرحب به
احب الطفل والديه كثيرا واحب منزله كثيرا
الا ان اتم سن الثالثه من عمره
فبدا والديه يستغربون افعال هذا الطفل
فكانت افعاله غريبه فقد كان طيبا جدا لدرجه انه كان عندما ياكل يمتنع عن الطعام اشفاقا عليه وخوفا من ان يتالم الطعام عندما ياكله
وايضا كان هادئا جدا ودائما الابتسامه مرسومه على وجهه نادرا اذا بكى ونادرا اذا تكلم كان دائما يجلس وحيدا بابعد مكان بالبيت وكانت الابتسامه على وجه وينظر الى السماء وكانه يفكر بامر ما



كان الفتى ذكى جدا منذ طفولته وكان يشاهد البرامج التعليميه للمراحل المتقدمه من الدراسه وكان يحفظها بسهوله
وقد كان بامكانه ان يعلم اشياء لم يخبره بها احد
كان يحل الالغاز من سمعاها لاول مره
كان محبوب جدا وكانت كل الناس تحبه وتعزه ويقولو لوالديه بارك الله لكم فيه فنحن حقا نتمنى ان يكونو اولادنا مثله
وكان اذا خرج مع والديه وقابلهم شخص غريب لا يعرفهم ولا يعرفوه يذهب اليه ويلاعبه ويلاطفه
وعندما اتم الرابعه من عمره ادخله اهله الحضانه وكان ولاول مره فى حياته يبكى اشد بكاء فاخدته المدرسات ولاعبونه حتى احبهم ودخل اليوم الاول بالحضانه
تعرف على من يماثلوه السن وتعرف على ما يصادقهم
احب اللعب معهم كثيرا حتى انه اصر على اللعب مع زملائه طوال الوقت المتبقى من انتهاء وقت التعلم
وعندما اتو والديه وشاهدوه يلعب مع اصدقائه اصابتهم الدهشه والزهول وهم يتسائلون ولا يجدون من يجاوبهم هل هذا طفلنا هل هذا الطفل هو من كان يجلس وحيدا مبتعدا عنا هل هذا الطفل هو الطفل الذى كان يكره الاختلاط بالناس
اسئله كثيره وردت على افواههم وكلها منتظره اجابه واستفسار ولاكن ليس هناك احد يجيب
سعدو الوالديين كثيرا بما رئوه وذهبو اليه فعندما رائاهم اقبل عليهم باكبر ابتسامه وذهب اليهم مهرولا فاحتضنه والده بشده الفرح بما رائاه
واخذته والدته وقبلته وحملته وذهبو
________________
انتهى الجزء الاول
القصه من تاليفى الشخصى
واستودعكم الله
وارجو ان تكون قد نالت اعجابكم
منتظر تفاعلكم لانزل الجزء الثانى وفيه سنعرف سبب وفاه والدته




2 
LoVe My LiFe

ايه يا جماعه هى القصه وحشه ولا ايه
مفيش ولا مشاركه واحده تشجع يعنى
وااااااااااااااااااااااااااااااء


5 
LoVe My LiFe

الجزء الثانى

فلنبدا
بعدما يذهبون الوالديين الى المنزل مه ولدهم الصغير يشعر الطفل بشوق وحنين الى اليوم المقبل الذى سوف يذهب فيه الى اصدقائه ليعب معهم ثانيتا
واستمرت فرحه الطفل عده اسابيع الى ان اتى اليوم الذى يدخلو فيه الوالديين الى المنزل معهم طفلهم الصغير وفجاه تحس الام برعشه ودوار شديد وان الارض تدور بها
يسندها الاب ويذهب بها الى غرفه النوم ليلقيها على الفراش وفى نفس الوقت تظهر على وجه الطفل الشيطان نظره تعجب نظره لا تفهم ما الى يحدث لوالدته بعد ان تلاشت معالم الفرح من على وجهه
فكل ما يفعله الطفل هو المراقبه ويخرج الاب سريعا ويذهب الى الهاتف ويخاطب الطبيب ويامره بان ياتى فورا ويذهب الاب بعدها الى الطفل ويحضر اليه بعض من العابه المفضله ويحاول ان يهدئه ويقول له فى كلامات رقيقه لا تخف سوف تكون امك بخير ويسمع الاب قرع لباب فيذهب مسرعا ويفتحه اذا بالطبيب امامه فياخذه مسرعا الى الغرفه التى بها الام فيدخله للغرفه ويتركه وينتظره بالخارج مع طفله وكل هذا والطفل ما زال يلعب ولا يبالى ما الذى يحدث حوله وفجئه يخرج الطبيب وفى وجهه ابتسامه جميله ويقول للاب ابشر فان زوجتك (( حامل )) تصب كلامات الطبيب على الاب بمنتهى السعاده فيحلق الاب من كثره فرحه فبعدما كانت على وجهه مشاعر الخوف والقلق ظهرت مشاعر الامل والفرح
فركض مسرعا الى الغرفه التى بها الام ليظهر لها ما مدى سعادته بما سمع
ويترك الطبيب بالخارج مع الطفل وحيديين فينتظر الطبيب خروج الوالد ولاكن بدون جدوى فيلفت نظر الطبيب الفتى الذى يجلس وحيدا بعيدا عنه فقد كان الطفل جالسا على الارض يظهر للطبيب ظهره وينظر للارض فيذهب ليه الطبيب بخطوات بططيئه وهادئه ومنتظمه ليعرف ما يفعله ويخبره بانه سوف يرزق بفتى وعندما يقترب الطبيب من الفتى الصغير يمد يده على كتفه ويلف حوله ويجلس على الارض امام الطفل وفى وجهه ابتسامه خفيفه الا ان راى ما راى فقد تلاشت الابتسامه من على وجهه وظهرت ملامح الخوف والدهشه مما راى
فقد راى الطفل يمسك بدميه ويقطعها فيفصل يدها عن جسمها ويفصل قدميها ويفصل راسه عن جسده ويدهس اللعبه بسياره صغيره وكل هذا والابتسامه لا تفارق وجهه فقال له الطبيب ما الذى تفعله الا تحب دميتك تلك لماذا تفعل بها هذا الم تسمعنى وانا اقول لوالدك انك سوف ترزق باخاً فى القريب العاجل فينظر اليه الطفل بعد ان تلاشت الابتسامه من على وجهه وظهرت على وجهه ملامح الشر ونظرات من الحقد فتصيب تلك النظرات الطبيب وكانها اسهام مسمومه تتوجه نحوه وتتناب الطبيب رعشه داخليه بالخوف والقلق فيقترب منه الطفل بكل هدوء ويقول له بصوت منخفض انا لا اريد اخوه فل تجعله ليس موجودا فيندهش الطبيب من الطفل ويقول بداخل نفسه هذا مستحيل هل هذا الطفل الذى امامى هو نفس الطفل التى كانت يحسده جميع من يراه على اخلاقه وطيبته وبرائته فيقف الطبيب فجاه ويغادر مسرعا من المنزل وفى نفس اللحظه يخرج الاب من الغرفه التى بها الام ليبحث عن الطبيب ويشكره على تلك الانباء المفرحه ولاكنه لا يجده فيسال الطفل عن مكانه فيقول له الطفل الصغير بهدوء لقد اضطر للخروج مبكرا فذهب الاب وجلس امام الفتى ليلاعبه وفى اثناء لعبه مع ابنه قال له افرح يا بنى سوف ترزق باخاٌ فبدا الطفل بالبكاء ويقول لوالده سوف تحبونه وتعتنون به اكثر منى اليس كذالك فيحاول الاب ان يهدء من حال ابنه الصغير ويقول له بكلامات مليئه بالحنان انت اول ما وهبنا ورزقنا به الله فيستحيل ان نحبه اكثر منك واخذه فى حضنه واشعره بالقليل من الحنان
واستمرت هذه الحال تسعه اشهر فلم يكف الطفل عن البكاء ولم ينتهى حنان وصبر الاب مع ابنه ولم يكف اشتياق الام لابنها الثانى
الا ان اتى اليوم الذى سوف تضع فيه الام ابنها فكانو جالسيين مع بعضهم البعض الا ان تصرخ الام صرخه قويه جدا وهى تقول انجدونى انى اضع مولودى الان فياخذ الاب ابنه وياخذها الى المشفى مهرولا ويعاد نفس المشهد ثانيتا صرخه الم من ام تضع ابنها ولحظه قلق وخوف من الاب على زوجته وبكاء من الفتى الصغير لانه لا يريد اخوه وفجاه يرج المكان صرخه قويه جدا صرخه بكاء طفل فاخيرا اتى المولود المنتظر مده تسعه اشعر شعر الاب بالراحه الجسديه وتشعر الام بحاله من الارتخاء ويكف الفتى الشيطان من البكاء ولاكن هذا المشهد المعاد كان يختلف على ما سبقه فى شيئان الاول ان الفتى الشيطان كان يراقب ما يحدث والثانى ان صرخه المولود الاخر كانت اقوى من صرخه الشيطان نفسه ومر اسبوعا واستطاعت الام الخروج من المشفى والذهاب الى بيتها مع زوجها واولادها الاثنان ولاكن كانت قد زرعت بداخل الطفل الشيطان مشاعرا لم تكن موجوده قبل هذا الوقت
فبدا الطفل ان يكره كل من حوله حتى اخاه الاصغر حديث الولاده ما عدا امه فقد كدان يحب امه حبا كبيرا
ومرت سنتان ومازالت مشاعر الحقد بداخل الطفل الشيطان فقد اصبح عمر الشيطان سبع سنوات واصبح عمر اخيه سنتان
وفى يوم يرجع الاب من عمله وهو سعيد ويخبرهم انهم انتقل من عمله الى العمل بمتجر لبيع القطط وانه سوف يحضر مجموعه من القطط الى البيت بالغد بازن الله فتفرح زوجته ويفرح ابنه الاصغر كثيرا اما عن الشيطان فانه لم يكن يبالى بما سمع من والده واستمر بالعب بالعابه وفى اليوم الثانى اتى الاب ومعه عشرا من القطط الجميله الى المنزل فاحبها الطفلان كثيرا والاكثر الشيطان فقد احب الطفل الشيطان اللعب معها كثيرا اكثر من اى شئ اخر وفى يوم خرج الطفل الشيطان الى الشرفه ليراقب الناس وما يفعلونه فوجد ان هناك طفل فى الثامنه عشر من عمره تقريبا يمسك بحبل بيده فى نهايه هذا الحبل طوقا ملفوف على رقبه كلب فاعجب الطفل الشيطان بما راى فذهب مسرعا واحضر حبلاً شديدا متينا واحضر قطه ولف الحبل حول رقبتها باحكام حتى لا تهرب منه وبدا يحاول ان يشد القطه ولاكنها كانت قطه كبيره سمينه فقد كانت تقاومه وهو ما زال مصراً على سحبه الا ان سحب الخيط بقوه فضاق منه الحبل على رقبه القطه فاختنقت فجعل يشد مرارا ومرارا الا ان انفجرت راس القطه وتناثر الدماء فى كل مكان على ملابس الطفل الشيطان وعلى وجهه وعلى الارضيه فترتسم ابتسامه على وجه الطفل الشيطان فيحس ان تلك الدماء تلاعبه فيحاول ان يجعل القطه تتحرك ولاكن بدون جدوى الا ان جائت فى باله فكره بانه اذا اكثر من الدماء على الارض ربما تتحرك تلك القطه
فامسك بالقطه الميته وبدا فى تصفيه دمائها من جسدها"
احس وهو يلامس الدماء ان ملمسه رائع وممتع فتلذذ بالعب بالدماء وجعل يرسم عليها ويمسك الدماء بيده احب هذا الطفل الشيطانى الدماء كثيرا احب لونه ورائحته وفجاه يدخل الوالديين الى المنزل ويشاهدو ما يفعله ابنهم بالدماء تنتابهم الدهشه والزهول مما رئوه وتنصدم الام مما رائت فتقع على الارض مغمياً عليها فيسندها الاب ويحاول ان يفيقها وكل هذا والولد الشيطانى يراقب بابتسامه والولد الاخر الصغير يبكى اشد بكاء مما راى هو الاخر فتفيق الام من غيبوبتها فيتركها الاب ويذهب الى الطفل يحمله ويعطيه الى والدته ويقول لها بصوت ممرتفع فلتغسليه وتنظفيه من الدماء تاخذه الام الى غرفه الحمام ويبدا الطفل الشيطان بالبكاء فهو لا يريد ان يبتعد عن الدماء ويذهب الاب ليمسح الدماء وهو فى حاله اشمئزاز من الدماء ومن الرائحه وبنفس الوقت تغسل الام ابنها وتبعد عنه ملاسه الملطخه بالدماء وانتهى الامر على احسن حال وعرف الطفل لاشيطانى خطئه وتعهد امام والديه انه لن يفعل مثل هذه الاشياء مره اخرى ومرت ايام وتغيرت نظرات الطفل الشيطانى لكل من حوله فقد اشتاق اشد اشتياق للمس الدماء ورائحه الدماء فحاول ان يجد طريقه اخرى يرى بها الدماء ويتمكن من ملمسه الدماء بها ولاكن كل محاولاته كانت مهدره وبدون جدوى الى ان فكر انه يراقب كل من حوله بالبيت
فذهب الى والده ليراقبه ولاكن لم يتوصل الى شئ وذهب لاخاه الاصغر ليراقبه ولاكن ايضا بدون جدوى فذهب الى امه ليراقبها وكانت هى امله الوحيد فقد كانت بهذا الوقت بحجره الطبخ فجعل نفسه يراقبها طوال الوقت فرئاها وهى تحمل سكيناً وتقطع به الخضراوات فظل يراقبها مراقبه دقيقه الا ان اصيبت الام فى اصبعها بالسكين وتناثر الدماء على اصبعها فتركت كل شئ وركضت مسرعه الى الحمام لتعالج جرحها وهى فى طريقها للخروج من الغرفه اصطدمت بحامله السكاكين فوقعت على الارض وتناثرت السكاكين بكل مكان على الارض فلم تنتبه بما وقع وهى تركض ولم تنتبه بان ابنها يراقبها فيبدا الطفل بالتفكير كيف استطاع السكين ان يجرح امه فذهب واخذ سكينا واخباه بداخل ملابسه ودخل غرفته واغلق على نفسه الباب ففكر ان يدبح قطه ليتناثر الدماء مره اخرى ويتمكن من اشباع رغبته بالمداء ولاكنه تذكر والديه وخاف من عقابهم اذا علمو بما فعله فجعل نفسه يفكر ويفكر الا ان قرر انه يرمى القطه ودمائها بعد الانتهاء من اللعب بداخل صندوق كرتونى ويلقى بهذا الصندوق الكرتونى بالطريقالعام فيما بعد عندما يتاكد بان لا احد بالبيت فذهب واحضر قطه الى غرفتهوبالفعل قدر ان يدبحها فتناثرت الدماء ثانيتا على الارض فبدا باللعب والمرح بالدماء وبدا ان يشم رائحته ويمسك القطه الميته ويحتضنها وعندما انتهى من العب فعل ما فكر به فقد مسح الدماء من على الارض والقى بالقطه بداخل الصندوق وعندما تاكد ان ليس احد بالمنزل القاها بالطريق بدون ان يراه احد واستمر هذا الفتى باعاده الكره مئات المرات واستمرت تلك الحال على نحو ثلاث سنوات فقد اتم الشيطان من العمر العاشره واتم اخاه الخامسه و بدات الاسئله تدور بداخل عقول الاخان ولاكنها اسئله مختلفه عن بعضها فبدا الطفل الصغير يتسائل اين تذهب القطط وهل يعقل انها تهرب مثلما يقول والدى كيف تهرب وانا اخر مره ارى فيها القطه تكون مع اخى الاكبر ويتسائل الاخ الاكبر الذى هو الشيطان اذا كانت ملمس دماء القطط بهذهى المتعه فما ملمس دماء البشر اسئله كثيره تدور حول عقول الاخان ولاكنها وللاسف بدون اجوبه


الا ان فكر الطفل الصغير ان يراقب اخاه الكبير ليعرف ما الذى يحدث للقطط ولاكن طالت المراقبه وبدون جدوى فاستمر الاخ الاصغر فى المراقبه والمراقبه الى ان اتى اليوم الذى راى فيه الطفل الصغير اخاه الكبير وهو ياخذ قطه ويدخل غرفته ويغلق الباب على نفسه فذهب ورائه واحب ان يكمل مراقبته ففتح الباب قليلا فاصابت الطفل الصغير الدهشه بما راى فقد راى اخاه الكبير وهو يدبح القطه ويلعب بدمائها فاحس الاخ الاكبر الشيطان بان احد ما يراقبه فنظر حوله فوجد اخاه وهو يراقبه فوضع القطه بداخل الصندوق واخفى اثار لادماء وذهب اليه فى خطوات هادئه ومستقره فاحس الطفل الصغير بالخوف فقال اليه ما الذى تفعله بالقطط الا يوجد بقلبك شفقه عليهم وانت تقتلهم فابتسم الشيطان وقال له الا تفهم انا بالتاكيد اشفق عليهم ولاكنى فقد العب معهم فيقول الاخ الاصغر اتلعب معاها بقتلها فضحك الشيطان وقال له انت ما زلت صغيرا ولا تفهم شيئا ً فعم المكان الهدوء فتره قصيره من الزمن وهذا بسكوت الطفلان وهم ينظرون الى بعضهم ثم يقول الطفل الشيطان سوف افهمك تعال معى ويمسك بيده بقوه ويسحبه بداخل غرفته بالقوه
ويحضر قطه ويقول له انظر الى هذا ويدبح القطه مره اخرى امامه ويتناثر الدماء على الارض ويقول الشيطان لاخاه الاصغر فلتلمس الدماء فيمتنع الطفل الصغير بقوه فيجبره على لمسها فيمسك الشيطان راس اخاه الاصغر ويضعها وسط الدماء على الارض بقوه وكل هذا فى محاولات ليست مجديه من الاخ الاصغر فقد كان يحاول ان يبتعد عن جنون اخاه فيتركه اخاه الاكبر الشيطانى ويقول له ما رايك هل احسست بما احس عند ملامسه الدماء وفجاه يبدا الطفل لصغير فى البكاء فيبدا الشيطان فى اخفاء القطه والدماء من على الارض وياخذ اخاه ليغسله من الدماء فى الحمام وقال له لا تخبر والدينا بما افعله والا سوف اجعلك مكان القطه غدا فقال له الاخ الاصغر انا بالتاكيد لن اخبر والدينا ليس لانى اخاف منك بل لانى اخاف عليك واتمنى من الله ان تكف عن ما تفعله فيضحك الشيطان ويقول ارح تفكيرك لن اكف ابدا ويستمر بالضحك وانقضت سنه كامله اخرى على معرفه الاخ الاصغر بالذى يفعله اخاه
فقد اتم الشيطان الحاديه عشر من عمره واتم الطفل الصغير الساجسه من عمره ولاكن لم يجيب احد الشيطان حتى الان على سواله ما هو ملمس الدماء لدى بالبشر
تسائل هذا السوال مرارا وتكرارا
ولاكن بدون اجابه الى ان اتى اليوم المنتظر لمعرفه الاجابه فقد خرج الاب فى هذا اليوم الى العمل مبكرا ولم تقدر الام على الخروج فقد كانت متعبه وفضلت ان تمضى اليوم مع اطفالها
وبينما تجلس الام وابنائها بجانبها لمشاهده التلفاز
تقف الام لدخول الحمام لانها ارادت الاغتسال والاستحمام
وتترك ابنائها بالخارج يشاهدون التلفز وبينما يجلس الاطفال بهدوء اذا بصرخه قويه تاتى من الحمام انها صرخه الام يتحرك الولدان مسرعيين الى الداخل ويرو ما لم يكونو متوقعونه الام ملقاه على الارض لا تقدر على الحركه ولا على الكلام فيبنما هى تستحم تعثرت بالمياه فوقعت على راسها على الارض فيركض الطفلان مسرعيين الى الهاتف ليتصلو بالمشفى وعندما اجابهم العامل قالو له ان والدتنا تموت فتحركت سياره اسعاف مسرعه الى المنزل وذهبو الطفلان الى والدتهم وفجاه راى الشيطان الدماء تخرج من راس الام وهو لا يصدق ما يراه انها دماء انها دماء بشريه اخيرا سوف اعرف الاجابه على اسئلتى وذهب مسرعا الى امه وجلس فوق الدماء وجعل نفسه يلعب بالدماء وبدا باحتضان راس الام لتاتى عليه دمائها وبينما كان يلعب بالدماء اذا الباب يقرع فلم يذهب وفضل ان يجلس ويستمتع بالماء البشريه والفتى الصغير لا يقدر على الكلام فصمت وهو يهز جسمه ويشاور على الباب ولاكن بدون جدوى فيذهب الطفل الصغير ليحاول فتح الباب وحده ولاكنه لا يقدر فهو ما زال قصيرا وفجاءه المسعفون ومن كثره القرع على الباب يكسرون الباب ويدخلون بسرعه فيشاهدو الولد الصغير وهو يبكى والاخ الكبير وهو يجلس على الدماء ومحتضن الام ويرو الام وهى ملقاه على الارض ((ميته))


انتهى والحمد لله الجزء الثانى
كونو فى انتظار الجزء الثالث وفيه سوف تعرفو ما الذى حدث للطفل الصغير
وسوف تعرفون ايضا اسماء كل الشخصيات بالقصه
اتمنى ان تكون القصه قد نالت اعجابكم
استودعكم الله




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.